سُنَّتِكَ ، فَقَدْ ضِقْتُ لِما نَزَلَ بي يا رَبِّ ذَرْعاً ، وَامْتَلَأْتُ بِحَمْلِ ما حَدَثَ عَلىَّ هَمّاً ، وَانْتَ الْقادِرُ عَلى كَشْفِ ما مُنيتُ بِهِ ، وَدَفْعِ ما وَقَعْتُ فيهِ ، فَافْعَلْ بي ذلِكَ وَانْ لَمْ اسْتَوْجِبْهُ مِنْكَ ، يا ذَا الْعَرْشِ الْعَظيمِ ، وَذَا الْمَنِّ الْكَريمِ ، فَانْتَ قادِرٌ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ ، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ « 1 » .
- چ چ -
2 . يدعى لدفع الكربة والخوف من السلطان بدعاء أهل البيت عليهم السلام ( المروي عن الإمام الباقر عليه السلام ) :
يا كائِناً قَبْلَ كُلِّ شَىْءٍ ، وَيا مُكَوِّنَ كُلِّ شَىْءٍ ، وَيا باقي بَعْدَ كُلِّ شَىْءٍ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْعَلْ بي كَذا وَكَذا .
( اذكر حاجتك بدلًا عن كلمة كذا وكذا ) « 2 » .
- * - * - * -
3 . روى المرحوم ابن فهد الحلي أنّه أخبر يوماً أبو الدرداء ( أحد صحابة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ) بأن احترقت دارك فقال : لم تحترق فجاء خبر آخر فقال : احترقت دارك فقال : لم تحترق فجاء ثالث فأجابه بذلك ثم انكشف الأمر عن احتراق جميع ما حولها سواها فقيل له بم علمت بذلك ؟ قال :
سمعت النّبيّ صلى الله عليه وآله يقول : «
مَن قَالَ هذهِ الكَلِماتِ صَبِيحَةَ يَومِهِ لَمْ يُصِبْهُ سُوءٌ فيه ومَنْ قالَها في لَيْلَتِه لَمْ يُصِبْه سُوءٌ فِيها
» وقد قلتها وهي : اللَّهُمَّ انْتَ رَبّى لا الهَ الَّا انْتَ ، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَانْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ ، وَلا حَوْلَ وَلاقُوَّةَ الَّابِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ ، ما شاءَ اللَّهُ كانَ ، وَمالَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، اعْلَمُ انَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ ، وَانَّ اللَّهَ قَدْ احاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْماً ، اللَّهُمَّ انّى اعُوذُبِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسى [ وَمِنْ شَرِّ قَضاءِ السُّوءِ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ ، وَمِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ] ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ انْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، انَّ رَبّى عَلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ « 3 » .
هامش
( 1 ) . مصباح الكفعمي : ص 233 ؛ الصحيفة السجادية : الدعاء 7 ( باختلاف يسير ) .
( 2 ) . الكافي : ج 2 ، ص 560 ، ح 13 .
( 3 ) . عدّة الداعي : ص 271 ؛ بحار الأنوار : ج 83 ، ص 297 ( باختلاف ) .