لَهُ ، وَاشْهَدُ انَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَانَّ الدّينَ كَما شَرَعَ ، وَانَّ الْإِسْلامَ كَما وَصَفَ ، وَانَّ الْكِتابَ كَما انْزَلَ ، وَانَّ الْقَوْلَ كَما حَدَّثَ ، وَانَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبينُ ، ذَكَرَ اللَّهُ مُحَمَّداً وَاهْلَ بَيْتِهِ بِخَيْرٍ ، وَحَيَّا مُحَمَّداً وَاهْلَ بَيْتِهِ بِالسَّلامِ « 1 » .
2 . جاء في الرواية أنّ رجلًا كتب للإمام الجواد عليه السلام : إنّي مَدِين ( ماذا أفعل ) ؟ فكتب له عليه السلام :
« أكْثِرْ مِنَ الاسْتِغْفارِ وقِراءَةِ سُورَةِ القَدْرِ » « 2 » .
5 .
دعاء لتيسير الأعمال
السعي والجهد سرّ الموفّقيّة والنجاح ، ولا ينبغي الكفّ عنه مهما كان الأمر . وتظهر أحياناً بعض العقد في الأعمال ولا سبيل إليها سوى الاستعانة بلطف اللَّه ، وقد وردت عن المعصومين عليهم السلام أدعية لحلّ هذه الصعاب إن شاء اللَّه ومنها :
1 . تسع عشرة كلمة تدعو لحلّ العقد وقد علّمها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام فذكرها الشيخ الصدوق في الخصال :
يا عِمادَ مَنْ لاعِمادَ لَهُ ، وَيا ذُخْرَ مَنْ لاذُخْرَ لَهُ ، وَيا سَنَدَ مَنْ لاسَنَدَ لَهُ ، وَيا حِرْزَ مَنْ لاحِرْزَ لَهُ ، وَيا غِياثَ مَنْ لاغِياثَ لَهُ ، وَيا كَريمَ الْعَفْوِ ، وَيا حَسَنَ الْبَلاءِ ، وَيا عَظيمَ الرَّجاءِ ، وَيا عَوْنَ الضُّعَفاءِ ، وَيا مُنْقِذَ الْغَرْقى ، وَيا مُنْجِىَ الْهَلْكى ، يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ ، يا مُنْعِمُ يا مُفْضِلُ ، انْتَ الَّذى سَجَدَ لَكَ سَوادُ اللَّيْلِ وَنُورُ النَّهارِ ، وَضَوْءُ الْقَمَرِ وَشُعاعُ الشَّمْسِ ، وَدَوِىُّ الْماءِ وَحَفيفُ الشَّجَرِ ، يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ ، انْتَ وَحْدَكَ لاشَريكَ لَكَ .
ثمّ تقول : «
اللَّهُمَّ افْعَلْ بي كَذا وَكَذا »
. ( وتذكر حاجتك بدل هذه الكلمات ) تقضى حاجتك إن شاء اللَّه « 3 » .
2 . وروي عن الإمام الصادق عليه السلام للفرج هذا الدعاء :
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ، ص 555 ، ح 4 .
( 2 ) . المصدر السابق : ج 5 ، ص 316 ، ح 51 .
( 3 ) . الخصال : ج 2 ، ص 510 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار : ج 92 ، ص 155 ، ح 3 .