ضيّق الصدر فأخذت كتاباً من كتب والدي فوجدت على ظهره مكتوباً : عن الإمام الصادق عليه السلام عن النّبيّ صلى الله عليه وآله قال : «
مَنْ كانَ بِهِ مَرَضٌ فَقالَ عَقِيبَ صَلاةِ الفَجْرِ أرْبَعِينَ مَرَّةً
: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، الْحَمُدللَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ ، حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ ، تَبارَكَ للَّهُ احْسَنُ الْخالِقينَ ، وَلا حَوْلَ وَلاقُوَّةَ الَّا بِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ .
وَمَسَحَ بِيَدِهِ عليه أزالَهُ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ وشَفاهُ
» . فصبرت إلى الفجر فصلّيت الفريضة فجلست في موضعي أرددّها أربعين مرّةً وأمسح بيدي على المرض ، فأزاله اللَّه تعالى . فجلست في موضعي وأنا خائف أن يعاود فلم أزل كذلك ثلاثة أيّام ، ثمّ أخبرت والدي بذلك فشكر اللَّه تعالى وحكى ذلك لبعض الأطبّاء وكان ذمّياً دخل عليّ فنظر إلى المرض وقد زال فأسلم وشهد بالنبوّة وحسن إسلامه « 1 » .
- * - * - * -
3 . قال المرحوم الشيخ الكفعمي في المصباح . إذا كانت بك علّة فامسح موضع سجودك بيدك وامسح بها العلّة عقب كلّ فريضة سبع مرّات وقل :
يا مَنْ كَبَسَ الْأَرْضَ عَلَى الْمآءِ ، وَسَدَّ الْهَوآءَ بِالسَّمآءِ ، وَاخْتارَ لِنَفْسِهِ احْسَنَ الْأَسْمآءِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْعَلْ بي كَذا وَكَذا ( وتسأل حاجتك بدل : كذا وكذا ) وَارْزُقْنى وَعافِنى مِنْ كَذا وَكَذا ( وتقول اسم المرض ) « 2 » .
- * - * - * -
4 . كما روي عنه أنّ من أراد العافية والشفاء من المرض فليدع بهذا الدعاء في السجدة الثانية من الركعة الأولى لنافلة الليل :
يا عَلِىُّ يا عَظيمُ ، يا رَحْمنُ يا رَحيمُ ، يا سامِعَ الدَّعَواتِ ، يا مُعْطِىَ الْخَيْراتِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاعْطِنى مِنْ خَيْرِ الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ ما انْتَ اهْلُهُ ، وَاصْرِفْ عَنّى مِنْ شَرِّ الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ ما انْتَ اهْلُهُ ، وَاذْهِبْ عَنّى هذَا الْوَجَعَ ( ويذكر اسم المرض )
هامش
( 1 ) . مهج الدعوات : ص 77 ؛ بحار الأنوار : ج 92 ، ص 64 ، ح 40 .
( 2 ) . مصباح الكفعمي ، ص 148 .