تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 776

مساهمون:

ص٧٧٦
خَطاياىَ ، وَبَيِّضْ وَجْهى ، وَاعْصِمْنى في ديني ، وَسَهِّلْ مَطْلَبى ، وَوَسِّعْ عَلَىَّ في رِزْقى ، فَانّى ضَعيفٌ ، وَتَجاوَزْ عَنْ سَيِّئِ ما عِنْدى بِحُسْنِ ما عِنْدَكَ ، وَلاتَفْجَعْنى بِنَفْسى ، وَلاتَفْجَعْ لي حَميماً ، وَهَبْ لي يا الهى لَحْظَةً مِنْ لَحَظاتِكَ ، تَكْشِفُ بِها عَنّى جَميعَ ما بِهِ ابْتَلَيْتَنى ، وَتَرُدُّ بِها عَلَىَّ ما هُوَ احْسَنُ عادَتِكَ عِنْدى ، فَقَدْ ضَعُفَتْ قُوَّتى ، وَقَلَّتْ حيلَتى ، وَانْقَطَعَ مِنْ خَلْقِكَ رَجآئى ، وَلَمْ يَبْقَ الَّا رَجآؤُكَ ، وَتَوَكُّلى عَلَيْكَ ، وَقُدْرَتُكَ عَلَىَّ يا رَبِّ انْ تَرْحَمَنى وَتُعافِيَنى ، كَقُدْرَتِكَ عَلَىَّ انْ تُعَذِّبَنى وَتَبْتَلِيَنى ، الهى ذِكْرُ عَوآئِدِكَ يُؤْنِسُنى ، وَالرَّجآءُ لِإِنْعامِكَ يُقَوّينى ، وَلَمْ اخْلُ مِنْ نِعَمِكَ مُنْذُ خَلَقْتَنى ، وَانْتَ رَبّى وَسَيّدِى ، وَمَفْزَعى وَمَلْجَأَى ، وَالْحافِظُ لي وَالذَّابُّ عَنّى ، وَالرَّحيمُ بي وَالْمُتَكَفِّلُ بِرِزْقى ، وَفى قَضآئِكَ وَقُدْرَتِكَ كُلُّ ما ا نَا فيهِ ، فَلْيَكُنْ يا سَيِّدى وَمَوْلاىَ ، فيما قَضَيْتَ وَقَدَّرْتَ وَحَتَمْتَ ، تَعْجيلُ خَلاصى مِمَّا ا نَا فيهِ جَميعِهِ ، وَالْعافِيَةُ لي ، فَانّى لا اجِدُ لِدَفْعِ ذلِكَ احَداً غَيْرَكَ ، وَلا اعْتَمِدُ فيهِ الَّا عَلَيْكَ ، فَكُنْ ياذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ عِنْدَ احْسَنِ ظَنّى بِكَ ، وَرَجآئى لَكَ ، وَارْحَمْ تَضَرُّعى وَاسْتِكانَتى ، وَضَعْفَ رُكْنى ، وَامْنُنْ بِذلِكَ عَلَىَّ ، وَعَلى كُلِّ داعٍ دَعاكَ ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ « 1 » - چ چ - 7 . عن الإمام الصادق عليه السلام كان عليّ بن الحسين عليه السلام يقول : « ما أُبالِي إنْ قُلْتُ هذِهِ الكَلِماتِ لَوِ اجْتَمَع عليَّ الإنْسُ والجِنُّ : بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَمِنَ اللَّهِ وَالَى اللَّهِ ، وَفى سَبيلِ اللَّهِ ، وَعَلى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، اللَّهُمَّ الَيْكَ اسْلَمْتُ نَفْسى ، وَالَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهى ، وَالَيْكَ الْجَاْتُ ظَهْرى ، وَالَيْكَ فَوَّضْتُ امْرى ، اللَّهُمَّ احْفَظْنى بِحِفْظِ الْإيمانِ مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ ، وَمِنْ
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ، ص 558 ، ح 8 .