تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 749

مساهمون:

ص٧٤٩
وَآلِهِ ، وَعِنْدَ عَلِىٍّ وَالْحَسَن‌ِوَالْحُسَيْنِ ، وَعَلِىٍّ وَمُحَمَّدٍ ، وَجَعْفَرٍ وَمُوسى ، وَعَلِىٍّ وَمُحَمَّدٍ ، وَعَلِىٍّ وَالْحَسَنِ ، وَالْحُجَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَاهْلِ بَيْتِهِ ، وَانْ تَقْضِىَ لي حاجَتى ، وَتُيَسِّرَلى عَسيرَها ، وَتَكْفِيَنى مُهِمَّها ، فَانْ فَعَلْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَانْ لَمْ تَفْعَلْ فَلَكَ الْحَمْدُ ، غَيْرُ جآئِرٍ في حُكْمِكَ ، وَلا مُتَّهَمٍ في قَضآئِكَ ، وَلاحآئِفٍ في عَدْلِكَ * ثمّ ضع وجهك على الأرض وقل : اللَّهُمَّ ان‌َّيُونُسَ بْنَ مَتّى عَبْدُكَ ، دَعاكَ في بَطْنِ الْحُوتِ وَهُوَ عَبْدُكَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ ، وَا نَا عَبْدُكَ ادْعُوكَ فَاسْتَجِبْ لي » . قال الصادق عليه السلام : « رُبَّ حَاجَةٍ تَعْرِضُ لِي فَأدْعو بهِذا الدُّعاءِ فَأرْجِعُ وَقَد قُضِيَتْ حاجَتِي » « 1 » .

13 . صلاة أخرى للحاجة

روى المرحوم الكليني بسند معتبر عن عبد الرحيم القصير قال : دخلت على الصادق عليه السلام فقلت : جعلت فداك إني اخترعت دعاء . قال عليه السلام : دَعْنِي مِنِ اخْتِراعِكَ ، إذا نَزَلَ بِكَ أمْرٌ فَافْزَعْ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تُهْدِيهِما إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . قلت كيف أصنع ؟ قال عليه السلام : تَغْتَسِلُ وتُصَلّي رَكْعَتَيْنِ ( كصلاة الصبح ) فإذا فَرَغْتَ قُلْتَ : اللَّهُمَّ انْتَ السَّلامُ ، وَمِنْكَ السَّلامُ ، وَالَيْكَ يَرْجِعُ السَّلامُ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَبَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ مِنِّى السَّلامَ ، وَارْواحَ الْأَئِمَّةِ الصَّادِقينَ سَلامى ، وَارْدُدْ عَلَىَّ مِنْهُمُ السَّلامَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، اللَّهُمَّ انَّ هاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ هَدِيَّةٌ مِنّى إلى رَسُول‌ِاللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَاثِبْنى عَلَيْهِما ما امَّلْتُ وَرَجَوْتُ فيكَ وَفى رَسُولِكَ ، يا وَلِىَّ الْمُؤْمِنينَ * ثمّ تضع خدّك الأيمن وتقول أربعين مرّة : يا حَىُّ يا قَيّومُ ، يا حَيّاً لا يَمُوتُ ، يا حَىُّ لا الهَ الَّا انْتَ ، يا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ،
هامش
( 1 ) . جمال الأسبوع : ص 330 وورد باختلاف يسير في من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 557 ، ح 1543 ؛ المقنعة : ص 220 ؛ مصباح المتهجّد : ص 324 .