وَلَيْتَ شِعْرى كَيْفَ تَقُولُ لِدُعآئى ، اتَقُولُ نَعَمْ امْ تَقُولُ لا ، فَانْ قُلْتَ لا فَيا وَيْلى يا وَيْلى يا وَيْلى ، يا عَوْلى يا عَوْلى يا عَوْلى ، يا شِقْوَتى يا شِقْوَتى يا شِقْوَتى ، يا ذُلّى يا ذُلّى يا ذُلّى ، إلى مَنْ وَمِمَّنْ اوْ عِنْدَ مَنْ ، اوْ كَيْفَ اوْ ماذا ، اوْ إلى اىِّ شَىْءٍ الْجَأُ وَمَنْ ارْجُو ، وَمَنْ يَجُودُ عَلىَّ بِفَضْلِهِ حينَ تَرْفُضُنى يا واسِعَ الْمَغْفِرَةِ ، وَانْ قُلْتَ نَعَمْ كَما هُوَ الظَّنُّ بِكَ وَالرَّجآءُ لَكَ ، فَطُوبى لي ، انَا السَّعيدُ وَا نَا الْمَسْعُودُ ، فَطُوبى لي ، وَانَا الْمَرْحُومُ ، يا مُتَرَحِّمُ يا مُتَرَئِّفُ ، يا مُتَعَطِّفُ يا مُتَجَبِّرُ ، يا مُتَمَلِّكُ يا مُقْسِطُ ، لا عَمَلَ لي ابْلُغُ بِهِ نَجاحَ حاجَتى ، اسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذى جَعَلْتَهُ في مَكْنُونِ غَيْبِكَ ، وَاسْتَقَرَّ عِنْدَكَ ، فَلا يَخْرُجُ مِنْكَ إلى شَىْءٍ سِواكَ ، اسْئَلُكَ بِهِ وَبِكَ وَبِهِ ، فَانَّهُ اجَلُّ وَاشْرَفُ اسْمآئِكَ ، لا شَىْءَ لي غَيْرُ هذا ، وَلا احَدَ اعْوَدُ عَلىَّ مِنْكَ ، يا كَيْنُونُ يا مُكَوِّنُ ، يا مَنْ عَرَّفَنى نَفْسَهُ ، يا مَنْ امَرَنى بِطاعَتِهِ ، يا مَنْ نَهانى عَنْ مَعْصِيَتِهِ ، وَيا مَدْعُوُّ يا مَسْئُولُ ، يا مَطْلُوباً الَيْهِ ، رَفَضْتُ وَصِيَّتَكَ الَّتى اوْصَيْتَنى بِها وَلَمْ اطِعْكَ ، وَلَوْ اطَعْتُكَ فيما امَرْتَنى لَكَفَيْتَنى ما قُمْتُ الَيْكَ فيهِ ، وَانَا مَعَ مَعْصِيَتى لَكَ راجٍ ، فَلا تَحُلْ بَيْنى وَبَيْنَ ما رَجَوْتُ ، يا مُتَرَحِّماً لي اعِذْنى مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ وَمِنْ خَلْفى ، وَمِنْ فَوْقى وَمِنْ تَحْتى ، وَمِنْ كُلِّ جِهاتِ الْإِحاطَةِ بي ، اللهُمَّ بِمُحَمَّدٍ سَيِّدى ، وَبِعَلِىٍّ وَلِيّى ، وَبِالْأَئِمَّةِ الرَّاشِدينَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، اجْعَلْ عَلَيْنا صَلَواتِكَ وَرَاْفَتَكَ وَرَحْمَتَكَ ، وَاوْسِعْ عَلَيْنا مِنْ رِزْقِكَ ، وَاقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَجَميعَ حَوآئِجِنا ، يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ ، انَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ .
ثمّ قال عليه السلام : «
مَن صَلّى هذِهِ الصَّلاةَ ودَعا بِهذا الدُّعاءِ غُفِرَتْ ذُنُوبُه » « 1 » .
-
چ چ -
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 88 ، ص 172 ، ح 5 .