تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
نعم ، كلّما ذكرنا اللَّه أكثر وتوكّلنا عليه واستعنّا به في المحن وعلمنا أنّه الغفور الرحيم والجواد الكريم والقادر على كلّ شيء ووثقنا حقّاً بهذه الأمور ؛ لغرقنا في بحر من الطمأنينة . من جانب آخر إنّما تنبع الهواجس والاضطرابات والقلق من حبّ الدنيا عادة ، فلو أفرغنا القلب من حبّ الدنيا وسعينا جهدنا في الحياة وفوّضنا الباقي للَّه‌تعالى ؛ لشعّ نور الطمأنينة في قلوبنا وأرواحنا . - * - * - * -