الْمُشْرِكينَ ، إنَّ صَلاتى وَنُسُكى وَمَحْياىَ وَمَماتى لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ ، لا شَريكَ لَهُ ، وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمينَ . اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ ، بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ اكْبَرُ . اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنّى « 1 » .
( إذا كانت بنيّة عدّة أفراد يقال :
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنّا
) . ومن المناسب أن يضحّي هذا اليوم من يستطيع ، فيعطوا أكثره للفقراء والمساكين .
وروي عن الإمام الصادق عليه السلام قال : «
كانَ عليُّ بنُ الحُسَينِ عليهما السلام وأبو جَعْفَرٍ عليه السلام يَتَصَدَّقانِ بِثُلُثٍ على جِيْرانِهِم وثُلُثٍ على السُّؤالِ وثُلُثٌ يُمْسِكانه لأهْلِ البَيْتِ » « 2 » .
6 . أن يكبّر بالتكبيرات الآتية عقيب خمس عشرة فريضة أوّلها فريضة ظهرالعيد وآخرها فريضة فجر اليوم الثالث عشر ، هذا لمن كان في منى ، وأمّا من كان في سائر البلدان فيكبّر بها عقب عَشر فرائض تبدأ من فريضة ظهر العيد وتنتهي بفجر اليوم الثاني عشر . والتكبيرات حسب الكافي :
اللَّهُ اكْبَرُ ، اللَّهُ اكْبَرُ ، لا الهَ الَّا اللَّهُ وَاللَّهُ اكْبَرُ ، اللَّهُ اكْبَرُ ، وَللَّهِ الْحَمْدُ ، اللَّهُ اكْبَرُ عَلى ما هَدانا ؛ اللَّهُ اكْبَرُ عَلى ما رَزَقَنا مِنْ بَهيمَةِ الْأَنعامِ ؛ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى ما أبْلانا « 3 » .
ويستحبّ تكرار هذه التكبيرات عقيب الفرائض مرّة على الأقل كما يستحبّ التكبير بها بعد النوافل « 4 » .
يوم الغدير
فضيلة هذا اليوم :
هو يوم مهمّ في تاريخ الإسلام ذلك اليوم الذي فرغ فيه النبيّ صلى الله عليه وآله من مناسك الحجّ سنة 10 ه فجمع المسلمين حين عاد إلى المدينة في غدير خمّ وأبلغهم بنصب عليّ عليه السلام لإمامة الامّة من بعده . حيث نزلت الآية الْيَوْمَ اكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُم ، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتى ، وَرَضيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِيناً « 5 » فأكمل اللَّه الإسلام بإمامة عليّ عليه السلام ويئس أعداء الدين . فهو بحقّ عيد اللَّه الأكبر حيث
هامش
( 1 ) . زاد المعاد : ص 321 .
( 2 ) . إقبال الأعمال : ص 451 .
( 3 ) . الكافي : ج 4 ، ص 517 ، ح 4 .
( 4 ) . زاد المعاد : ص 323 .
( 5 ) . سورة المائدة : الآية 3 .