تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 593

مساهمون:

ص٥٩٣
الْمُشْرِكينَ ، إنَّ صَلاتى وَنُسُكى وَمَحْياىَ وَمَماتى لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ ، لا شَريكَ لَهُ ، وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمينَ . اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ ، بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ اكْبَرُ . اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنّى « 1 » . ( إذا كانت بنيّة عدّة أفراد يقال : اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنّا ) . ومن المناسب أن يضحّي هذا اليوم من يستطيع ، فيعطوا أكثره للفقراء والمساكين . وروي عن الإمام الصادق عليه السلام قال : « كانَ عليُّ بنُ الحُسَينِ عليهما السلام وأبو جَعْفَرٍ عليه السلام يَتَصَدَّقانِ بِثُلُثٍ على جِيْرانِهِم وثُلُثٍ على السُّؤالِ وثُلُثٌ يُمْسِكانه لأهْلِ البَيْتِ » « 2 » . 6 . أن يكبّر بالتكبيرات الآتية عقيب خمس عشرة فريضة أوّلها فريضة ظهرالعيد وآخرها فريضة فجر اليوم الثالث عشر ، هذا لمن كان في منى ، وأمّا من كان في سائر البلدان فيكبّر بها عقب عَشر فرائض تبدأ من فريضة ظهر العيد وتنتهي بفجر اليوم الثاني عشر . والتكبيرات حسب الكافي : اللَّهُ اكْبَرُ ، اللَّهُ اكْبَرُ ، لا الهَ الَّا اللَّهُ وَاللَّهُ اكْبَرُ ، اللَّهُ اكْبَرُ ، وَللَّهِ الْحَمْدُ ، اللَّهُ اكْبَرُ عَلى ما هَدانا ؛ اللَّهُ اكْبَرُ عَلى ما رَزَقَنا مِنْ بَهيمَةِ الْأَنعامِ ؛ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى ما أبْلانا « 3 » . ويستحبّ تكرار هذه التكبيرات عقيب الفرائض مرّة على الأقل كما يستحبّ التكبير بها بعد النوافل « 4 » .

يوم الغدير

فضيلة هذا اليوم :

هو يوم مهمّ في تاريخ الإسلام ذلك اليوم الذي فرغ فيه النبيّ صلى الله عليه وآله من مناسك الحجّ سنة 10 ه فجمع المسلمين حين عاد إلى المدينة في غدير خمّ وأبلغهم بنصب عليّ عليه السلام لإمامة الامّة من بعده . حيث نزلت الآية الْيَوْمَ اكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُم ، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتى ، وَرَضيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِيناً « 5 » فأكمل اللَّه الإسلام بإمامة عليّ عليه السلام ويئس أعداء الدين . فهو بحقّ عيد اللَّه الأكبر حيث
هامش
( 1 ) . زاد المعاد : ص 321 . ( 2 ) . إقبال الأعمال : ص 451 . ( 3 ) . الكافي : ج 4 ، ص 517 ، ح 4 . ( 4 ) . زاد المعاد : ص 323 . ( 5 ) . سورة المائدة : الآية 3 .