مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنّى اذاً ما انْظَرُونى ، وَلَرَفَضُونى وَقَطَعُونى ، فَها انَا ذا يا الهى بَيْنَ يَدَيْكَ ، يا سَيِّدى خاضِعٌ ذَليلٌ حَصيرٌ حَقيرٌ ، لا ذُو بَرآئَةٍ فَاعْتَذِرُ ، وَلا ذُو قُوَّةٍ فَانْتَصِرُ ، وَلا ذُو حُجَّةٍ فَاحْتَجُّ بِها ، وَلا قائِلٌ لَمْ اجْتَرِحْ وَلَمْ اعْمَلْ سُوءاً ، وَما عَسَى الْجُحُودُ وَلَوْ جَحَدْتُ يا مَوْلاىَ يَنْفَعُنى ، كَيْفَ وَانّى ذلِكَ ، وَجَوارِحى كُلُّها شاهِدَةٌ عَلَىَّ بِما قَدْ عَمِلْتُ ، وَعَلِمْتُ « 1 » يَقيناً غَيْرَ ذي شَكٍّ انَّكَ سآئِلى مِنْ عَظايِمِ الْامُورِ ، وَانَّكَ الْحَكَمُ الْعَدْلُ الَّذى لا تَجُورُ ، وَعَدْلُكَ مُهْلِكى ، وَمِنْ كُلِّ عَدْلِكَ مَهْرَبى ، فَانْ تُعَذِّبْنى يا الهى فَبِذُنُوبى بَعْدَ حُجَّتِكَ عَلَىَّ ، وَانْ تَعْفُ عَنّى فَبِحِلْمِكَ وَجُودِكَ وَكَرَمِكَ ، لا الهَ الَّا انْتَ ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ ، لا الهَ الَّا انْتَ ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الْمُسْتَغْفِرينَ ، لا الهَ الَّا انْتَ ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الْمُوَحِّدينَ ، لا الهَ الَّا انْتَ ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الْخآئِفينَ ، لا الهَ الَّا انْتَ ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الْوَجِلينَ ، لا الهَ الَّا انْتَ ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الرَّاجينَ ، لا الهَ الَّا انْتَ ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الرَّاغِبينَ ، لا الهَ الَّا انْتَ ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الْمُهَلِّلينَ ، لا الهَ الَّا انْتَ ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ السآئِلينَ ، لا الهَ الَّا انْتَ ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الْمُسَبِّحينَ ، لا الهَ الَّا انْتَ ، سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الْمُكَبِّرينَ ، لاالهَ الَّا انْتَ ، سُبْحانَكَ رَبّى وَرَبُّ ابآئِىَ الْأَوَّلينَ .
- * - * - * -
اللَّهُمَّ هذا ثَنائى عَلَيْكَ مُمَجِّداً ، وَاخْلاصى لِذِكْرِكَ مُوَحِّداً ، وَاقْرارى بالائِكَ مُعَدِّداً ، وَانْ كُنْتُ مُقِرّاً انّى لَمْ احْصِها لِكَثْرَتِها وَسُبُوغِها وَتَظاهُرِها ، وَتَقادُمِها إلى حادِثٍ ، ما لَمْ تَزَلْ تَتَعَهَّدُنى بِهِ مَعَها مُنْذُ خَلَقْتَنى ، وَبَرَاْتَنى مِنْ اوَّلِ الْعُمْرِ مِنَ الْإِغْنآءِ مِنَ الْفَقْرِ ، وَكَشْفِ الضُّرِّ ، وَتَسْبيبِ الْيُسْرِ ، وَدَفْعِ الْعُسْرِ ، وَتَفريجِ الْكَرْبِ ،
هامش
( 1 ) . لم ترد كلمة « علمتُ » في البلد الأمين .