تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
ووردت فيها عدّة أعمال : 1 . أن يدعو بهذا الدعاء الذي روي عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّ من دَعا به في ليلة عرفة أو ليالي الجُمَع غفر اللَّه له : اللَّهُمَّ يا شاهِدَ كُلِّ نَجْوى ، وَمَوْضِعَ كُلِّ شَكْوى ، وَعالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ ، وَمُنْتَهى كُلِّ حاجَةٍ ، يا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ عَلَى الْعِبادِ ، يا كَريمَ الْعَفْوِ ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ ، يا جَوادُ ، يا مَنْ لا يُوارى مِنْهُ لَيْلٌ داجٍ ، وَلا بَحْرٌ عَجَّاجٌ ، وَلا سَمآءٌ ذاتُ ابْراجٍ ، وَلا ظُلَمٌ ذاتُ ارْتِياجٍ ، يا مَنِ الظُّلْمَةُ عِنْدَهُ ضِيآءٌ ، اسْئَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَريمِ ، الَّذى تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكّاً ، وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً ، وَبِاسْمِكَ الَّذى رَفَعْتَ بِهِ السَّمواتِ بِلا عَمَدٍ ، وَسَطَحْتَ بِهِ الْأَرْضَ عَلى وَجْهِ ماءٍ جَمَدٍ ، وَبِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْمَكْتُوبِ الطَّاهِرِ ، الَّذى إذا دُعيتَ بِهِ اجَبْتَ ، وَاذا سُئِلْتَ بِهِ اعْطَيْتَ ، وَبِاسْمِكَ السُّبُوحِ الْقُدُّوسِ الْبُرْهانِ ، الَّذى هُوَ نُورٌ عَلى كُلِّ نُورٍ ، وَنُورٌ مِنْ نُورٍ ، يُضيىُ مِنْهُ كُلُّ نُورٍ ، إذا بَلَغَ الْأَرْضَ انْشَقَّتْ ، وَاذا بَلَغَ السَّمواتِ فُتِحَتْ ، وَاذا بَلَغَ الْعَرْشَ اهْتَزَّ ، وَبِاسْمِكَ الَّذى تَرْتَعِدُ مِنْهُ فَرآئِصُ مَلائِكَتِكَ ، وَاسْئَلُكَ بِحَقِّ جَبْرَئيلَ وَميكائيلَ وَاسْرافيلَ ، وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَعَلى جَميعِ الْأَنْبِيآءِ وَجَميعِ الْمَلائِكَةِ ، وَبِالْاسْمِ الَّذى مَشى بِهِ الْخِضْرُ عَلى قُلَلِ الْمآءِ ، كَما مَشى بِهِ عَلى جَدَدِ الْأَرْضِ ، وَبِاسْمِكَ الَّذى فَلَقْتَ بِهِ الْبَحْرَ لِمُوسى ، وَاغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ ، وَانْجَيْتَ بِهِ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ وَمَنْ مَعَهُ ، وَبِاسْمِكَ الَّذى دَعاكَ بِهِ مُوسَى بْنُ عِمْرانَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ ، فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَالْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ ، وَبِاسْمِكَ الَّذى بِهِ احْيى عيسَى بْنُ مَرْيَمَ الْمَوْتى ، وَتَكَلَّمَ فِى الْمَهْدِ صَبِيّاً ، وَابْرَءَ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِاذْنِكَ ، وَبِاسْمِكَ الَّذى دَعاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ ، وَجَبْرَئيلُ وَميكآئيلُ وَاسْرافيلُ ، وَحَبيبُكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَمَلآئِكَتُكَ