سَيِّئاتُهُمْ ، وَاجْعَلْ فيما تَقْضى وَتُقَدِّرُ ، انْ تُطيلَ عُمْرى ، وَتُوَسِّعَ عَلَىَّ في رِزْقى ، وَتَفْعَلَ بي كَذا وَكَذا « 1 » .
وتطلب بدلًا عن قول : كذا وكذا ، حاجتك .
- * - * - * -
الليلة الحادية والعشرون :
وفضلها أعظم من الليلة التاسعة عشرة فتؤدّى بها الأعمال المشتركة لليالي القدر بتوجّه أعمق . وأكّدت الروايات فيها على الغسل والإحياء والاجتهاد في العبادة وكذلك الليلة الثالثة والعشرون وأنّ ليلة القدر إحدى الليلتين « 2 » . وفي بعض الروايات حين سئل المعصوم عليه السلام عن ليلة القدر ، فلم يعيّن بل قال :
« ما ايْسَرَ لَيْلَتَيْنِ فيما تَطْلُبُ » « 3 » .
وقال المرحوم الصدوق في الأمالي :
« مِنْ دينِ الإمامِيَّةِ . . . مَنْ احْيى هاتَيْنِ اللَّيْلَتَيْنِ بِمُذاكَرَةِ الْعِلْمِ فَهُوَ افْضَلُ » « 4 » .
أعمال الليلة الحادية والعشرون :
أعمال هذه الليلة نوعان ؛ الأوّل الأدعية المتعلّقة بالعشر الأواخر ، وسترد علينا ( ص 533 ) ، والآخر الأعمال الخاصة بهذه الليلة وهي :
1 . ما ورد في « مصباح المتهجّد » و « الكافي » حيث يقرأ في الليلة الحادية والعشرون « 5 » يا مُولِجَ اللَّيْلِ فِىالنَّهارِ ، وَمُولِجَ النَّهارِ فِى اللَّيْلِ ، وَمُخْرِجَ الْحَىِّ مِنَ الْمَيِّتِ ، وَمُخْرِجَ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَىِّ ، يا رازِقَ مَنْ يَشآءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ، يا اللَّهُ يا رَحْمنُ ، يا اللَّهُ يا رَحيمُ ، يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ ، لَكَ الْأَسْمآءُ الْحُسْنى ، وَالْأَمْثالُ الْعُلْيا ، وَالْكِبْرِيآءُ وَالْألاءُ ، اسْئَلُكَ انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانْ تَجْعَلَ اسْمى في هذِهِ اللَّيْلَةِ فِى السُّعَدآءِ ، وَرُوحى مَعَ الشُّهَدآءِ ، وَاحْسانى في عِلِّيّينَ ، وَاسآئَتى مَغْفُورَةً ، وَانْ تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبى ، وَايماناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنّى ، وَتُرْضِيَنى بِما قَسَمْتَ لي ، وَآتِنا فِى الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَفِى الْأخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 95 ، ص 147 .
( 2 ) . إقبال الأعمال : ص 194 .
( 3 ) . بحار الأنوار : ج 94 ، ص 2 ، ح 4 .
( 4 ) . أمالي الصدوق : ص 649 .
( 5 ) . مصباح المتهحّد : ص 628 ؛ الكافي : ج 4 ، ص 160 ( باختلاف يسير ) .