تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
اقْسِمُ بِاللَّهِ وَآلائِهِ * وَالْمَرْءُ عَمَّا قالَ مَسْؤُولُ انَّ عَلِىَّ بْنَ ابىطالِبٍ * عَلَى التُّقى وَالْبِرِّ مَجْبُولُ كانَ اذَا الْحَربُ مَرَتْهَا الْقَنا * وَاحْجَمَتْ عَنْهَا البَهاليلُ يَمْشى الَى الْقِرْنِ وَفى كَفِّهِ * ابْيَضُ ماضِى الْحَدِّ مَصْقُولُ مَشْىَ الْعَفَرْنى بَيْنَ اشْبالِهِ * ابْرَزَهُ لِلْقَنَصِ الْغيلُ ذاكَ الَّذى سَلَّمَ في لَيْلَةٍ * عَلَيْهِ ميكالٌ وَجِبْريلُ ميكالُ في الْفٍ وَجِبْريلُ في * الْفٍ وَيَتْلُوهُمْ سَرافيلُ لَيْلَةَ بَدْرٍ مَدَداً انْزِلُوا * كَانَّهُمْ طَيْرٌ ابابيلُ
« 1 »

ليلة القدر :

ليلة القدر ليلة تتعيّن فيها مقدّرات الناس - حسب استعدادهم وقابليتهم - لسنة وفضلها والعمل فيها خير من العمل في ألف شهر . تهبط فيها الملائكة والروح وهو أعظم الملائكة في تلك الليلة إلى الأرض على إمام الزمان عليه السلام وتعرض عليه ما تقرّر لكلّ شخص إلى السنة القادمة « 2 » . وهنيئاً لمن استفاض من هذه الليلة التي نزل فيها القرآن وأقبل على الحقّ تعالى بالدعاء والمناجاة والتوبة والبكاء ويمهّد لنفسه من التقديرات القيّمة والمصير المعنويّ والروحيّ الرفيع . ولم يعيّن المعصومون عليهم السلام هذه الليلة بدقّة وذكروها خلال ثلاث ليالٍ ( التاسعة عشرةوالحادية والعشرون والثالثة والعشرون ) ليقوم المؤمنون بأعمال هذه الليالي وينالون فيضها ويعيشون الاستعداد التامّ لألطاف اللَّه وعناياته . وإن عدّ العلماء على ضوء الروايات أنّ ليلتي الحادي والعشرين والثالث والعشرين هما الأقرب « 3 » . الليلة التاسعة عشرة : وهي أوّل ليلة من ليالي القدر وبها تبدأ الأعمال . - چ چ -
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 47 ، ص 315 ( بتلخيص ) . ( 2 ) . زاد المعاد : ص 180 . ( 3 ) . راجع إقبال الأعمال : ص 167 .
المفاتيح الجديدة — صفحة 523 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي