تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ ، فَلْتَسَعْنى رَحْمَتُكَ ، يا الهى يا كَريمُ ، اسْئَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ ، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَاهْلِ بَيْتِهِ ، وَانْ تُفَرِّجَ هَمّى ، وَتَكْشِفَ كَرْبى وَغَمّى ، وَتَرْحَمَنى بِرَحْمَتِكَ ، وَتَرْزُقَنى مِنْ فَضْلِكَ ، انَّكَ سَميعُ الدُّعآءِ ، قَريبٌ مُجيبٌ « 1 » . - چ چ - 4 . وكذلك ورد في الكتب المعتبرة أن تقول كلّ يوم من شهر رمضان : اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ بِافْضَلِهِ ، وَكُلُّ فَضْلِكَ فاضِلٌ ، اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بِفَضْلِكَ كُلِّه ، اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ مِنْ رِزْقِكَ بِاعَمِّهِ ، وَكُلُّ رِزْقِكَ عآمٌّ ، اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بِرِزْقِكَ كُلِّهِ ، اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ مِنْ عَطآئِكَ بِاهْنَأِهِ ، وَكُلُّ عَطآئِكَ هَنىءٌ ، اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بِعَطآئِكَ كُلِّهِ ، اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ مِنْ خَيْرِكَ بِاعْجَلِهِ ، وَكُلُّ خَيْرِكَ عاجِلٌ ، اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بِخَيْرِكَ كُلِّهِ ، اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ مِنْ احْسانِكَ بِاحْسَنِهِ ، وَكُلُّ احْسانِكَ حَسَنٌ ، اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بِاحْسانِكَ كُلِّهِ ، اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بِما تُجيبُنى بِهِ حينَ اسْئَلُكَ ، فَاجِبْنى يا اللَّهُ ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُرْتَضى ، وَرسُولِكَ الْمُصْطَفى ، وَامينِكَ وَنَجِيِّكَ دُونَ خَلْقِكَ ، وَنَجيبِكَ مِنْ عِبادِكَ ، وَنَبِيِّكَ بِالصِّدْقِ وَحَبيبِكَ ، وَصَلِّ عَلى رَسُولِكَ ، وَخِيَرَتِكَ مِنَ الْعالَمينَ ، الْبَشيرِ النَّذيرِ ، السِّراجِ الْمُنيرِ ، وَعلى اهْلِ بَيْتِهِ الْأَبْرارِالطَّاهِرينَ ، وَعَلى مَلائِكَتِكَ الَّذينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ ، وَحَجَبْتَهُمْ عَنْ خَلْقِكَ ، وَعَلى انْبِيآئِك‌َالَّذينَ يُنْبِئُونَ عَنْكَ بِالصِّدْقِ ، وَعَلى رُسُلِكَ الَّذينَ خَصَصْتَهُمْ بِوَحْيِكَ ، وَفَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعالَمينَ بِرِسالاتِكَ ، وَعَلى عِبادِكَ الصَّالِحينَ الَّذينَ ادْخَلْتَهُمْ في رَحْمَتِكَ ، الْأَئِمَّةِ الْمُهْتَدينَ الرَّاشِدينَ ، وَاوْلِيآئِكَ الْمُطَهَّرينَ ، وَعَلى جَبْرَئيلَ وَميكآئيلَ وَاسْرافيلَ وَمَلَكِ الْمَوْتِ ، وَمالِكٍ خازِنِ النَّارِ ، وَرِضْوانَ خازِنِ الْجِنانِ ،
هامش
( 1 ) . إقبال الأعمال : ص 98 ؛ بحار الأنوار : ج 95 ، ص 110 .