مَنْ عاداهُ ، وَضاعِفِ الْعَذابَ عَلى مَنْ ظَلَمَهُ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ امامِ الْمُسْلِمينَ ، وَوالِ مَنْ والاهُ ، وَعادِ مَنْ عاداهُ ، وَضاعِفِ الْعَذابَ عَلى مَنْ ظَلَمَهُ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى الْخَلَفِ مِنْ بَعْدِهِ امامِ الْمُسْلِمينَ ، وَوالِ مَنْ والاهُ ، وَعادِ مَنْ عاداهُ ، [ وَعَجِّلْ فَرَجَهُ ] « 1 » ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى الْقاسِمِ وَالطَّاهِرِ ابْنَىْ نَبِيِّكَ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى رُقَيَّةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، وَالْعَنْ مَنْ آذى نَبِيَّكَ فيها ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى امِّ كُلْثُومَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، وَالْعَنْ مَنْ آذى نَبِيَّكَ فيها ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ ، اللهُمَّ اخْلُفْ نَبِيَّكَ في اهْلِ بَيْتِهِ ، اللهُمَّ مَكِّنْ لَهُمْ فِى الْأَرْضِ ، اللهُمَّ اجْعَلْنا مِنْ عَدَدِهِمْ وَمَدَدِهِمْ ، وَانْصارِهِمْ عَلىَ الْحَقِّ فِى السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ ، اللَّهُمَّ اطْلُبْ بِذَحْلِهِمْ وَوِتْرِهِمْ وَدِمآئِهِمْ ، وَكُفَّ عَنَّا وَعَنْهُمْ وَعَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ بَاْسَ كُلِّ باغٍ وَطاغٍ ، وَكُلِّ دآبَّةٍ انْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، انَّكَ اشَدُّ بَاْساً وَاشَدُّ تَنْكيلًا « 2 » .
قال السيّد ابن طاووس ثمّ تقول : يا عُدَّتى في كُرْبَتى ، وَيا صاحِبى في شِدَّتى ، وَيا وَلِيّى في نِعْمَتى ، وَيا غايَتى في رَغْبَتى ، انْتَ السَّاتِرُ عَوْرَتى ، وَالْمُؤْمِنُ رَوْعَتى ، وَالْمُقيلُ عَثْرَتى ، فَاغْفِرْ لي خَطيئَتى ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ * وتقول :
اللهُمَّ انّى ادْعُوكَ لِهَمٍّ لا يُفَرِّجُهُ غَيْرُكَ ، وَلِرَحْمَةٍ لا تُنالُ الَّا بِكَ ، وَلِكَرْبٍ لا يَكْشِفُهُ الَّا انْتَ ، وَلِرَغْبَةٍ لا تُبْلَغُ الّا بِكَ ، وَلِحاجَةٍ لا يَقْضيها الَّا انْتَ ، اللهُمَّ فَكَما كانَ مِنْ شَاْنِكَ ما اذِنْتَ لي بِهِ مِنْ مَسْئَلَتِكَ ، وَرَحِمْتَنى بِهِ مِنْ ذِكْرِكَ ، فَلْيَكُنْ مِنْ شَاْنِكَ سَيِّدِى الْإِجابَةُ لي فيما دَعَوْتُكَ ، وَعَوآئِدُ الْإِفْضالِ فيما رَجَوْتُكَ ، وَالنَّجاةُ مِمَّا فَزِعْتُ الَيْكَ فيهِ ، فَانْ لَمْ اكُنْ اهْلًا انْ ابْلُغَ رَحْمَتَكَ ، فَانَّ رَحْمَتَكَ اهْلٌ انْ تَبْلُغَنى وَتَسَعَنى ، وَانْ لَمْ اكُنْ لِلْإِجابَةِ اهْلًا فَانْتَ اهْلُ الْفَضْلِ ، وَرَحْمَتُكَ
هامش
( 1 ) . وردت هذه الجملة في إقبال الأعمال .
( 2 ) . مصباح المتهجّد ، ص 620 ؛ إقبال الأعمال ، ص 96 ؛ بحارالانوار ، ج 95 ، ص 108 ( مع اختلاف يسير ) .