الدُّنْيا اكْبَرَ هَمِّنا ، وَلا مَبْلَغَ عِلْمِنا ، وَلا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لا يَرْحَمُنا ، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ « 1 » .
وهذه من الدعوات الجامعة الكاملة ويغتنم الدعاء به جميع الأوقات . وفي كتاب « عوالي اللئالي » أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله كان يدعو بهذا الدعاء في جميع الأوقات « 2 » .
السابع : أن يقرأ الصلوات التي يدعى بها عند الزوال في كلّ يوم من شعبان « 3 » ( ص 452 ) .
الثامن : أن يدعو بدعاء كميل ( ص 67 ) الذي علّمه عليّ عليه السلام كميل ليقرأه في هذه الليلة . .
التاسع : يقول مائة مرّة :
سُبحان اللَّه
ومائة مرّة :
الحَمد للَّه
ومائة مرّة :
اللَّهُ اكبَر
ومائة مرّة :
لا إلهَ إلَّا اللَّهُ
، ففي رواية الإمام الباقر عليه السلام : «
مَنْ فَعَلَ ذلِكَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه وقَضى حَاجَتَهُ في امورِهِ الدِّينيّة والدُّنْيَوِيّة » « 4 » .
-
چ چ -
العاشر : روى المرحوم الشيخ الطوسي عن أبي يحيى في رواية أنّه قال : قلت لمولاي الصادق عليه السلام ما هو أفضل الأدعية في هذه الليلة ؟ فقال : «
إذا صَلّيْتَ العِشَاءَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ في الأولى الحَمْدُ وسُورَةَ الجَحْدِ « قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ » وفي الثانية الحَمْدُ وسُورَةَ التَّوحِيدِ ، فإذا سَلَّمْتَ قُلْتَ : سُبْحانَ اللَّهِ ثلاثاً وثَلاثِين مَرَّةَ والحَمْدُللَّهِ ثلاثاً وثلاثين واللَّهُ أكْبَرُ أربعاً وثلاثين ثمّ قل :
يا مَنْ الَيْهِ مَلْجَأُ الْعِبادِ فِى الْمُهِمَّاتِ ، وَالَيْهِ يَفْزَعُ الْخَلْقُ فىِ الْمُلِمَّاتِ ، يا عالِمَ الْجَهْرِ وَالْخَفِيَّاتِ ، وَيا مَنْ لا تَخْفى عَلَيْهِ خَواطِرُ الْأَوْهامِ ، وَتَصَرُّفُ الْخَطَراتِ ، يا رَبَّ الْخَلايِقِ وَالْبَرِيَّاتِ ، يا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ الْأَرَضينَ وَالسَّمواتِ ، انْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ ، امُتُّ الَيْكَ بِلا الهَ الَّا انْتَ ، فَبِلا الهَ الَّا انْتَ ، اجْعَلْنى في هِذِهِ اللَّيْلَةِ مِمَّنْ نَظَرْتَ الَيْهِ فَرَحِمْتَهُ ، وَسَمِعْتَ دُعآئَهُ فَاجَبْتَهُ ، وَعَلِمْتَ اسْتِقالَتَهُ فَاقَلْتَهُ ، وَتَجاوَزْتَ عَنْ سالِفِ خَطيئَتِهِ ، وَعَظيمِ جَريرَتِهِ ، فَقَدِ اسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْ ذُنُوبى ،
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 95 ص 414 ؛ إقبال الأعمال : ص 699 ( باختلاف يسير ) .
( 2 ) . عوالي اللئالي : ج 1 ، ص 159 ، ح 144 ؛ بحار الأنوار : ج 92 ، ص 361 ، ح 18 .
( 3 ) . إقبال الأعمال : ص 687 .
( 4 ) . إقبال الأعمال : ص 695 ؛ بحار الأنوار : ج 95 ، ص 409 .