تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
اليوم الأوّل من الشهر : قال العلماء : يستحبّ صومه بالشكر على سلامة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله والتصدّق والإنفاق « 1 » وزيارته في هذا اليوم . وقد أورد السيّد ابن طاووس في الإقبال دعاءً لهذا اليوم « 2 » . اليوم الثاني عشر : يستحبّ أن تصلّي فيه ركعتين ، في الأولى الحمد مرّة و « قُلْ يا أيُّها الكافِرُون » ثلاثاً وفي الثانية الحمد مرّة و « قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَد » ثلاثاً « 3 » . اليوم السابع عشر : كما ذكرنا فإنّ في هذا اليوم طبق مشهور الإماميّة ولادة النبيّ صلى الله عليه وآله والإمام الصادق عليه السلام وهو يوم شريف عظيم البركة ، وأعماله : 1 . الغسل بنيّة يوم السابع عشر من ربيع الأوّل « 4 » . 2 . الصوم : ورد فيه فضل عظيم ، عن الأئمّة عليهم السلام أنّهم قالوا : « مَنْ صَامَ يَومَ السّابِعَ عَشرَ مِنْ رَبيعِ الأوَّل وَهُوَ يَومُ مَولِدَ سيّدنا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صِيامَ سَنة » « 5 » . 3 . يستحبّ فيه الصدقة والتطوّع بالخيرات والإلمام بمشاهد الأئمّة عليهم السلام وإدخال السرور على أهل الإيمان « 6 » . 4 . زيارة النبيّ صلى الله عليه وآله من قريب وبعيد ؛ روي عنه صلى الله عليه وآله أنّه قال : « مَن زارَ قَبْرِي بَعْدَ مَوْتي كانَ كَمَن هاجَر مَعِي في حَيَاتِي فإنْ لَمْ تَسْتَطِيعوا فابْعَثوا إليَّ بالسَّلامِ ( فإنَّهُ يَبْلُغُني ) » « 7 » . 5 . كما تستحبّ زيارة أمير المؤمنين عليه السلام بالزيارة التي زاره بها الإمام الصادق عليه السلام حيث حضر عند ضريحه الشريف ( وقد مضت هذه الزيارة في قسم الزيارات ، ص 198 ) « 8 » . 6 . تعظيم هذا اليوم السعيد ، فقد أوصى السيّد ابن طاووس في الإقبال بتعظيم هذا اليوم على قدر تعظيم الرسول صلى الله عليه وآله المقدّم على كلّ موجود من الخلائق « 9 » . وعليه ينبغي للمسلمين إقامة الاحتفالات وعقد الندوات والإكثار منها للتعرّف على شخصيّة النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسيرته وتاريخ حياته واستغلالها لبناء المجتمع الإسلاميّ المحمديّ . - چ چ -
هامش
( 1 ) . إقبال الأعمال : ص 592 . ( 2 ) . المصدر السابق : ص 596 . ( 3 ) . المصدر السابق : ص 599 . ( 4 ) . فلاح السائل : ص 61 . ( 5 ) . إقبال الأعمال : ص 603 . ( 6 ) . المصدر السابق . ( 7 ) . المصدر السابق : ص 604 . ( 8 ) . المصدر السابق : ص 608 . ( 9 ) . المصدر السابق : ص 603 .