غُفْرانِكَ وَحِلْمِكَ اتَّكَلْتُ ، وَبِكَ اعْتَصَمْتُ ، وَبِقَبْرِ امِّ وَلِيِّكَ لُذْتُ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانْفَعْنى بِزِيارَتِها ، وَثَبِّتْنى عَلى مَحَبَّتِها ، وَلا تَحْرِمْنى شَفاعَتَها وَشَفاعَةَ وَلَدِها ، وَارْزُقْنى مُرافَقَتَها ، وَاحْشُرْنى مَعَها وَمَعَ وَلَدِها ، كَما وَفَّقْتَنى لِزِيارَةِ وَلَدِها وَزِيارَتِها ، اللهُمَّ انّى اتَوَجَّهُ الَيْكَ بِالْأَئِمَّةِ الطَّاهِرينَ ، وَاتَوَسَّلُ الَيْكَ بِالْحُجَجِ الْمَيامينِ مِنْ آلِ طه وَيس ، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبينَ ، وَانْ تَجْعَلَنى مِنَ الْمُطْمَئِنّينَ الْفآئِزينَ الْفَرِحينَ الْمُسْتَبْشِرينَ ، الَّذينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ، وَاجْعَلْنى مِمَّنْ قَبِلْتَ سَعْيَهُ ، وَيَسَّرْتَ امْرَهُ ، وَكَشَفْتَ ضُرَّهُ ، وَآمَنْتَ خَوْفَهُ ، اللهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَعَجِّلْ لَهُمْ بِانْتِقامِكَ ، وَلا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتى ايَّاها ، وَاْرزُقْنى الْعَوْدَ الَيْها ابَداً ما ابْقَيْتَنى ، وَإذا تَوَفَّيْتَنى فَاحْشُرْنى في زُمْرَتِها ، وَادْخِلْنى في شَفاعَةِ وَلَدِها وَشَفَاعَتِها ، وَاغْفِرْ لي وَلِوالِدَىَّ وَلِلْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ ، وَآتِنا فِى الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِى الْأخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النَّارِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا ساداتي وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 1 » .
زيارة السيدة حكيمة خاتون
حكيمة خاتون بنت الإمام الجواد عليه السلام وقبرها الشريف ممّا يلي رجلي العسكريين عليهما السلام . قال العلّامة المجلسي : لا أدري لِمَ لم يتعرَّضوا لزيارتها مع ظهور فضلها وجلالتها ، وأنّها كانت مخصوصة بالأئمّة عليهم السلام ومودعة أسرارهم ، وكانت امّ القائم عندها وكانت حاضرة عند ولادته عليه السلام ، وكانت تراه حيناً بعد حين في حياة أبي محمّد العسكري عليه السلام وكانت من السفراء والأبواب بعد وفاته ، ينبغي زيارتها بما أجرى اللَّه على اللسان ممّا يناسب فضلها وشأنها « 2 » . ومن هنا قال المرحوم المحدّث القمي في مفاتيح الجنان : ينبغي أن تزار بالزيارة العامة
هامش
( 1 ) . مصباح الزائر : ص 413 - / 415 ؛ بحار الأنوار : ج 99 ، ص 70 .
( 2 ) . بحار الأنوار : ج 99 ، ص 79 .