زيارة سلمان رحمة الله
إعلم أنّ من وظائف الزوّار في مدينة الكاظمية التوجّه إلى المدائن لزيارة عبداللَّه الصالح سلمان المحمّدي ( رضوان اللَّه عليه ) وهو الذي :
1 . قال المرحوم العلّامة المجلسي : روي بعدّة أسناد عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال : «
إنَّ الإيمانَ عَشَرُ دَرجاتٍ فَالمِقْدادُ فِي الثّامِنَةِ وأبُوذرّ فِي التّاسِعَةِ وَسلمانٌ فِي العَاشِرَةِ » « 1 » .
2 . يفخر أنّ «
سَلْمانٌ مِنَّا اهْلَ الْبَيْتِ
» وقال فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله «
سَلْمانٌ بَحْرٌ لا يَنْزِفُ ، وَكَنْزٌ لا يَنْفَدُ ، سَلْمانُ مِنَّا اهْلَ الْبَيْتِ ، سَلْسَلٌ يَمْنَحُ الْحِكْمَةَ ، وَيُؤْتِى الْبُرْهانَ » « 2 » .
3 . شبّهه أمير المؤمنين عليه السلام بلقمان الحكيم « 3 » .
كيفيّة زيارته :
ذكر السيّد ابن طاووس في مصباح الزائر أربع زيارات لسلمان ، نكتفي بأحدها : قف على قبره مستقبلًا وقل :
السَّلامُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خاتَمِ النَّبِيّينَ ، السَّلامُ عَلى اميرِ الْمُؤْمِنينَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ ، السَّلامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْمَعْصُومينَ الرَّاشِدينَ ، السَّلامُ عَلَى الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ الْأَمينِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِىَّ اميرِ الْمُؤْمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مُودَعَ اسْرارِ السَّادَةِ الْمَيامينِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا بَقِيَّةَ اللَّهِ مِنَ الْبَرَرَةِ الْماضينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا اباعَبْدِاللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، اشْهَدُ انَّكَ اطَعْتَ اللَّهَ كَما امَرَكَ ، وَاتَّبَعْتَ الرَّسُولَ كَما نَدَبَكَ ، وَتَوَلَّيْتَ خَليفَتَهُ كَما الْزَمَكَ ، وَدَعَوْتَ الَى الْإِهْتِمامِ بِذُرِّيَّتِهِ كَما وَقَفَكَ ، وَعَلِمْتَ الْحَقَّ يَقيناً وَاعْتَمَدْتَهُ كَما امَرَكَ ، اشْهَدُ ا نَّكَ بابُ وَصِىِّ الْمُصْطَفى ، وَطَريقُ حُجَّةِ
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 99 ، ص 291 .
( 2 ) . المصدر السابق : ج 22 ، ص 348 ، ح 64 .
( 3 ) . المصدر السابق : ص 329 ، ح 38 .