قَطْرَها وَرِزْقَها ، وَبِكُمْ يَكْشِفُ اللَّهُ الْكَرْبَ ، وَبِكُمْ يُنَزِّلُ اللَّهُ الْغَيْثَ ، وَبِكُمْ تُسَبِّحُ الْأَرْضُ « 1 » الَّتى تَحْمِلُ ابْدانَكُمْ ، وَتَسْتَقِرُّ جِبالُها عَنْ مَراسيها ، ارادَةُ الرَّبِّ في مَقاديرِ امُورِهِ تَهْبِطُ الَيْكُمْ ، وَتَصْدُرُ مِنْ بُيُوتِكُمْ ، وَالصَّادِرُ عَمَّا فُصِّلَ مِنْ احْكامِ الْعِبادِ ، لُعِنَتْ امَّةٌ قَتَلَتْكُمْ ، وَامَّةٌ خالَفَتْكُمْ ، وَامَّةٌ جَحَدَتْ وِلايَتَكُمْ ، وَامَّةٌ ظاهَرَتْ عَلَيْكُمْ ، وَامَّةٌ شَهِدَتْ وَلَمْ تُسْتَشْهَدْ ، الْحَمْدُ للَّهِ الَّذى جَعَلَ النَّارَ مَاْويهُمْ « 2 » ، وَبِئْسَ وِرْدُ الْوارِدينَ ، وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ ، وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ .
وتقول ثلاثاً :
« صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يا اباعَبْدِاللَّهِ ، أَنَا الَى اللَّهِ مِمَّنْ خالَفَكَ بَرىءٌ »
ثُمَّ تَقومُ فَتأتي ابنَهُ عليّاً عليه السلام ( عليّ الأكبر ) وهُوَ عِنْدَ رِجْلَيْهِ فَتقولُ :
السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ اميرِ الْمُؤْمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ « 3 » ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خَديجَةَ وَفاطِمَةَ * ثُمَّ تَقولُ ثَلاثَ مَرّاتٍ : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ * وتَقولُ ثلاثاً : أَنَا الَى اللَّهِ مِنْهُمْ بَرىءٌ * ثُمّ تَقومُ فتومِئ بِيَدِك إلى الشُّهَداءِ وتقول : السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، فُزْتُمْ وَاللَّهِ ، فُزْتُمْ وَاللَّهِ ، فَلَيْتَ انّى مَعَكُمْ فَافُوزَ فَوْزاً عَظيماً .
ثُمَّ تَدورُ فَتَجْعَلُ قَبْرَ أبي عبداللَّه عليه السلام بَيْنَ يَدَيْكَ وأمَامَكَ فَتُصَلِّي سِتَّ رَكَعاتٍ ، وَقَدْ تَمَّتْ زِيارَتُك ، فإنْ شِئْتَ فأقِمْ وإن شِئْتَ فانصَرِفْ » « 4 » ( طبعاً يتعذر الإتيان بكلّ هذه الآداب من جميع الزوّار في الوقت الحاضر فيكفي الوقوف جانباً وقراءة متن الزيارة بتوجّه ) .
- * - * - * -
الزيارة الثانية : روى مؤلّف كامل الزيارات عن سليمان بن حفص المروزي عن الإمام
هامش
( 1 ) . في الكافي « تسيخ الأرض » .
( 2 ) . في الكافي « مثواهم » .
( 3 ) . تشير هذه العبارة أنّه كان الابن النسبيّ للإمام الحسين عليه السلام والابن المعنويّ للإمام الحسن عليه السلام .
( 4 ) . كامل الزيارات : الباب 79 ، ح 2 ؛ الكافي : ج 4 ، ص 575 ، ح 2 ؛ من لا يحضره الفقيه : ج 2 ، ص 594 ، ح 3199 .