وَاصْلِهِمْ حَرَّ نارِكَ ، وَالْعَنْ مَنْ غَصَبَ وَلِيَّكَ حَقَّهُ ، وَانْكَرَ عَهْدَهُ ، وَجَحَدَهُ بَعْدَ الْيَقينِ وَالْإِقْرارِ بِالْوِلايَةِ لَهُ يَوْمَ اكْمَلْتَ لَهُ الدّينَ ، اللهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ اميرِ الْمُؤْمِنينَ وَمَنْ ظَلَمَهُ ، وَاشْياعَهُمْ وَانْصارَهُم ، اللهُمَّ الْعَنْ ظالِمى الْحُسَيْنِ وَقاتِليهِ ، وَالْمُتابِعينَ عَدُوَّهُ وَناصِريهِ ، وَالرَّاضينَ بِقَتْلِهِ وَخاذِليهِ لَعْناً وَبيلًا ، اللهُمَّ الْعَنْ اوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ آلَ مُحَمَّدٍ وَمانِعيهِمْ حُقُوقَهُمْ ، اللهُمَّ خُصَّ اوَّلَ ظالِمٍ وَغاصِبٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ بِاللَّعْنِ ، وَكُلَّ مُسْتَنٍّ بِماسَنَّ إلى يَوْمِ الْقِيمَةِ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ ، وَعَلى عَلِىٍّ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ ، وَآلِهِ الطَّاهِرينَ ، وَاجْعَلْنا بِهِمْ مُتَمَسِّكينَ ، وَبِوِلايَتِهِمْ مِنَ الْفآئِزينَ الْآمِنينَ ، الَّذينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْوَلا هُمْ يَحْزَنُونَ .
تنبيه : المؤمنون الذين لا يُوفّقون لزيارة أمير المؤمنين عليه السلام في يوم الغدير من قرب ، الأولى لهم أن يزوروه من أوطانهم ومناطقهم ، ويعتبروها غنيمة عظمية .
- * - * - * -
الزيارة الثالثة :
زيارة رواها السيّد ابن طاووس في الإقبال عن الإمام الصادق عليه السلام في يوم الغدير لمن كان في بعد عنه لا يملك وقتاً كافياً للزيارة السابقة ، فلهم أن يقرأوا هذه الزيارة .
فقال : إذا كنت يوم الغدير في مشهد مولانا أمير المؤمنين عليه السلام فادنُ من قبره بعد الصلاة والدعاء وإن كنت في بُعد منه فأومِ إليه بعد الصلاة :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ وَاخى نَبِيِّكَ ، وَوَزيرِهِ وَحَبيبِهِ وَخَليلِهِ ، وَمَوْضِعِ سِرِّهِ وَخِيَرَتِهِ مِنْ اسْرَتِهِ ، وَوَصِيِّهِ وَصَفْوَتِهِ ، وَخالِصَتِهِ وَامينِهِ وَوَلِيِّهِ ، وَاشْرَفِ عِتْرَتِهِ الَّذينَ آمَنُوا بِهِ ، وَابى ذُرِّيَّتِهِ ، وَبابِ حِكْمَتِهِ ، وَالنَّاطِقِ بِحُجَّتِهِ ، وَالدَّاعى إلى شَريعَتِهِ ، وَالْماضى عَلى سُنَّتِهِ ، وَخَليفَتِهِ عَلى امَّتِهِ ، سَيِّدِ الْمُسْلِمينَ وَاميرِالْمُؤْمِنينَ ، وَقآئِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلينَ ، افْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى احَدٍ مِنْ خَلْقِكَ ، وَاصْفِيآئِكَ وَاوْصِيآءِ انْبِيآئِكَ ، اللهُمَّ انّى اشْهَدُ انَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنْ نَبِيِّكَصَلَّى اللَّهُ
المفاتيح الجديدة — صفحة 197
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٩٧