تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
والِدِ الْأَئِمَّةِ الْأَطْهارِ ، السَّلامُ عَلى حَبْلِ اللَّهِ الْمَتينِ ، وَجَنْبِهِ الْمَكينِ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلى امينِ اللَّهِ في ارْضِهِ وَخَليفَتِهِ ، وَالْحاكِمِ بِامْرِهِ ، وَالْقَيِّمِ بِدينِهِ ، وَالنَّاطِقِ بِحِكْمَتِهِ ، وَالْعامِلِ بِكِتابِهِ ، اخِ الرَّسُولِ ، وَزَوْجِ الْبَتُولِ ، وَسَيْفِ اللَّهِ الْمَسْلُولِ ، السَّلامُ عَلى صاحِبِ الدَّلالاتِ ، وَالْاياتِ الْباهِراتِ ، وَالْمُعْجِزاتِ الْقاهِراتِ ، وَالْمُنْجى مِنَ الْهَلَكاتِ ، الَّذى ذَكَرَهُ اللَّهُ في مُحْكَمِ الْاياتِ ، فَقالَ تَعالى وَانَّهُ في امِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِىٌّ حَكيمٌ ، السَّلامُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الرَّضى ، وَوَجْهِهِ الْمُضيىِ ، وَجَنْبِهِ الْعَلِىِّ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلى حُجَجِ اللَّهِ وَاوْصِيآئِهِ ، وَخآصَّةِ اللَّهِ وَاصْفِيآئِهِ ، وَخالِصَتِهِ وَامَنآئِهِ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، قَصَدْتُكَ يامَوْلاىَ يا امينَ اللَّهِ وَحُجَّتَهُ ، زائِراً عارِفاً بِحَقِّكَ ، مُوالِياً لِأَوْلِيآئِكَ ، مُعادِياً لِأَعْدآئِكَ ، مُتَقَرِّباً الَى اللَّهِ بِزِيارَتِكَ ، فَاشْفَعْ لي عِنْدَاللَّهِ رَبّى وَرَبِّكَ ، في خَلاصِ رَقَبَتى مِنَ النَّارِ ، وَقَضآءِ حَوآئِجى حَوآئِجِ الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ * ثم التصق بالقبر وقبّله وقل : سَلامُ اللَّهِ وَسَلامُ مَلآئِكَتِهِ الْمُقَرَّبينَ ، وَالْمُسَلِّمينَ لَكَ بِقُلُوبِهِمْ يا اميرَ الْمُؤْمِنينَ ، وَالنَّاطِقينَ بِفَضْلِكَ ، وَالشَّاهِدينَ عَلى انَّكَ صادِقٌ امينٌ صِدِّيْقٌ ، عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، وَاشْهَدُ انَّكَ طُهْرٌ طاهِرٌ مُطَهَّرٌ ، مِنْ طُهْرٍ طاهِرٍمُطَهَّرٍ ، اشْهَدُ لَكَ يا وَلِىَّ اللَّهِ وَوَلِىَّ رَسُولِهِ بِالْبَلاغِ وَالْأَداءِ ، وَاشْهَدُ انَّكَ جَنْبُ اللَّهِ وَبابُهُ ، وَانَّكَ حَبيبُ اللَّهِ وَوَجْهُهُ الَّذى يُؤْتى مِنْهُ ، وَانَّكَ سَبيلُ اللَّهِ ، وَانَّكَ عَبْدُ اللَّهِ وَاخُورَسُولِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، اتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً الَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِزِيارَتِكَ ، راغِباً الَيْكَ فِى الشِّفاعَةِ ، ابْتَغى بِشَفاعَتِكَ خَلاصَ رَقَبَتى مِنَ النَّارِ ، وَمُتَعَوِّذاً بِكَ مِنَ النَّارِ ، هارِباً مِنْ ذُنُوبِىَ الَّتِى احْتَطَبْتُها عَلى ظَهْرى ، فَزِعاً الَيْكَ رَجآءَ رَحْمَةِ رَبّى ، اتَيْتُكَ اسْتَشْفِعُ بِكَ يا مَوْلاىَ ، وَاتَقَرَّبُ بِكَ الَى اللَّهِ لِيَقْضِىَ بِكَ حَوآئِجى ، فَاشْفَعْ لي يا اميرَ الْمُؤْمِنين‌َالَى اللَّهِ ، فَانّى عَبْدُاللَّهِ وَمَوْلاكَ وَزائِرُكَ ، وَلَكَ عِنْدَاللَّهِ