« . . . فأيُّ دُعاءٍ يُستجابُ لَكُمْ مَعَ هَذا ؟ وَقَدْ سَدَدْتُم أبوابَهُ وطُرقَهُ ؟ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأصْلِحُوا أعْمَالَكُمْ ، وأخْلِصُوا سَرائرَكُم وأمرُوا بِالْمَعرُوفِ ، وَانهَوا عَنِ الْمُنْكَرِ فَيستَجِيبُ اللَّهُ لَكُم دعاءَكُم » « 1 » .
كما صرّحت بعض الروايات بأنّ من عوامل عدم استجابة الدعاء عقوق الوالدين « 2 » وخبث السريرة والنفاق وتأخير الصلاة عن وقتها وترك البرّ والإحسان والصدقة ولسان السوء و . . . « 3 » .
ج ) الدعاء على المؤمنين
لو دعا ظلماً على مؤمن لم يستجب دعاؤه « 4 » .
د ) الدعاء وقت الشدة
لا يستجاب الدعاء إن اقتصر على الشدّة ونسي اللَّه عند الرخاء فقد جاء في الخبر : «
مَنْ سَرَّهُ أن يُستجابَ لَهُ فِي الشِّدَّةِ فَليُكْثَرِ الدُّعاءَ فِي الرَّخاءِ » « 5 » .
ه ) أكل الحرام والشبهة
جاء في الرواية «
مَن أحَبَّ أنْ يُستجابَ دُعاؤهُ فَليُطيِّبْ مَطعَمَهُ وَمَكسَبَهُ » « 6 »
وفي رواية أخرى أنّ شخصاً قال لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله أحِبّ أن يُستَجاب دعائي فقال صلى الله عليه وآله له : «
طَهِّرْ مَأكَلَكَ وَلا تُدْخِلْ بَطنَكَ الحَرامَ » « 7 » .
7 . فلسفة عظيم الثواب على الأدعية والزيارات والصلوات
صرّحت بعض الروايات بجزيل الثواب على بعض الأدعية والزيارات والصلوات والأذكار بحيث يرد هنا سؤالان :
1 . هل ينال هذا الثواب العظيم كلّ مسلم يقوم بهذه الأعمال السهلة ، وما العلاقة بين هذه الأعمال وكلّ ذلك الثواب ؟
2 . رغم أنّ الرحمة الإلهيّة لامتناهية ولا تنقص مهما أخذ منها «
وَلا تَزيدُهُ كَثْرَةُ الْعَطاءِ إِلّا جُوداً
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 90 ، ص 377 ، ح 17 .
( 2 ) . الكافي : ج 2 ، ص 447 ، ح 1 .
( 3 ) . معاني الأخبار : ص 271 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار : ج 70 ، ص 376 ، ح 12 .
( 4 ) . بحار الأنوار : ج 90 ، ص 378 ، ح 21 .
( 5 ) . وسائل الشيعة : ج 4 ، ص 1096 ، الباب 9 من أبواب الدعاء .
( 6 ) . بحار الأنوار : ج 90 ، ص 358 و 373 .
( 7 ) . المصدر السابق : ص 373 .