تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
وَنَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ ، اللهُمَّ انْتَ كَشَّافُ الكُرَبِ وَالْبَلْوى ، وَالَيْكَ اسْتَعْدى فَعِنْدَكَ الْعَدْوى ، وَانْتَ رَبُّ الْاخِرَةِ وَالدُّنْيا « 1 » ، فَاغِثْ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ ، عُبَيْدَكَ الْمُبْتَلى ، وَارِهِ سَيِّدَهُ يا شَديدَ الْقُوى ، وَازِلْ عَنْهُ بِهِ الْأَسى وَالْجَوى ، وَبَرِّدْ غَليلَهُ يا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ، وَمَنْ الَيْهِ الرُّجْعى وَالْمُنْتَهى ، اللهُمَّ وَنَحْنُ عَبيدُكَ التَّآئِقُونَ إلى وَلِيِّكَ الْمُذَكِّرِ بِكَ وَبِنَبِيِّكَ ، خَلَقْتَهُ لَنا عِصْمَةً وَمَلاذاً ، وَاقَمْتَهُ لَنا قِواماً وَمَعاذاً ، وَجَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنينَ مِنَّا اماماً ، فَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَسَلاماً ، وَزِدْنا بِذلِكَ يارَبِّ اكْراماً ، وَاجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنا مُسْتَقَرّاً وَمُقاماً ، وَاتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْديمِكَ ايَّاهُ امامَنا ، حَتّى تُورِدَنا جِنانَكَ وَمُرافَقَةَ الشُّهَدآءِ مِنْ خُلَصآئِكَ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ جَدِّهِ وَرَسُولِكَ السَّيِّدِ الأَكْبَرِ ، وَعَلى ابيهِ السَّيِّدِ الأَصْغَرِ ، وَجَدَّتِهِ الصِّدّيقَةِ الْكُبْرى فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ ، وَعَلى مَنِ اصْطَفَيْتَ مِنْ آبآئِهِ الْبَرَرَةِ ، وَعَلَيْهِ افْضَلَ وَاكْمَلَ وَاتَمَّ وَادْوَمَ وَاكْثَرَ وَاوْفَرَ ما صَلَّيْتَ عَلى احَدٍ مِنْ اصْفِيآئِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً لا غايَةَ لِعَدَدِها ، وَلانِهايَةَ لِمَدَدِها ، وَلا نَفادَ لِأَمَدِها ، اللهُمَّ وَاقِمْ بِهِ الْحَقَّ ، وَادْحِضْ بِهِ الْباطِلَ ، وَادِلْ بِهِ اوْلِيآئَكَ ، وَاذْلِلْ بِه‌ِاعْدآئَكَ ، وَصِلِ اللَّهُمَّ بَيْنَنا وَبَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدّى إلى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ ، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ يَاْخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ ، وَيَمْكُثُ في ظِلِّهِمْ ، وَاعِنَّا عَلى تَاْدِيَةِ حُقُوقِهِ الَيْهِ ، وَالْإِجْتِهادِ في طاعَتِهِ ، وَاجْتِنابِ مَعْصِيَتِهِ ، وَامْنُنْ عَلَيْنا بِرِضاهُ ، وَهَبْ لَنا رَأْفَتَهُ وَرَحْمَتَهُ ، وَدُعآئَهُ وَخَيْرَهُ ، مانَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَفَوْزاً عِنْدَكَ ، وَاجْعَلْ صَلاتَنا بِهِ مَقْبُولَةً ، وَذُنُوبَنا بِهِ مَغْفُورَةً ، وَدُعآئَنا بِهِ مُسْتَجاباً ، وَاجْعَلْ ارْزاقَنا بِهِ مَبْسُوطَةً ، وَهُمُومَنا بِهِ مَكْفِيَّةً ، وَحَوآئِجَنا بِهِ مَقْضِيَّةً ، وَاقْبِلْ الَيْنا بِوَجْهِكَ الْكَريمِ ، وَاقْبَلْ تَقَرُّبَنا الَيْكَ ، وَانْظُرْ الَيْنا نَظْرَةً
هامش
( 1 ) . في بحار الأنوار : « الأولى » .