تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
بِالْحَقِّ وَانْ عَزَّ ، وَاسْتِقْلالِ الْخَيْرِ وَانْ كَثُرَ مِنْ قَوْلى وَفِعْلى ، وَاسْتِكْثارِ الشَّرِّ وَانْ قَلَّ مِنْ قَوْلى وَفِعْلى ، وَاكْمِلْ ذلِكَ لي بِدَوامِ الطَّاعَةِ ، وَلُزُومِ الْجَماعَةِ ، وَرَفْضِ اهْلِ الْبِدَعِ ، وَمُسْتَعْمِلِ الرَّاْىِ الْمُخْتَرَعِ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاجْعَلْ اوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَىَّ إذا كَبِرْتُ ، وَاقْوى قُوَّتِكَ فِىَّ إذا نَصِبْتُ ، وَلا تَبْتَلِيَنّى بِالْكَسَلِ عَنْ عِبادَتِكَ ، وَلَا الْعَمى عَنْ سَبيلِكَ ، وَلا بِالتَّعَرُّضِ لِخِلافِ مَحَبَّتِكَ ، وَلا مُجامَعَةِ مَنْ تَفَرَّقَ عَنْكَ ، وَلا مُفارَقَةِ مَنِ اجْتَمَعَ الَيْكَ ، اللهُمَّ اجْعَلْنى اصُولُ بِكَ عِنْدَ الْضَّرُورَةِ ، وَاسْئَلُكَ عِنْدَ الْحاجَةِ ، وَاتَضَرَّعُ الَيْكَ عِنْدَ الْمَسْكَنَةِ ، وَلا تَفْتِنّى بِالْإِسْتِعانَةِ بِغَيْرِكَ اذَا اضْطُرِرْتُ ، وَلا بِالْخُضُوعِ لِسُؤالِ غَيْرِكَ اذَا افْتَقَرْتُ ، وَلا بِالتَّضَرُّعِ إلى مَنْ دُونَكَ إذا رَهِبْتُ ، فَاسْتَحِقَّ بِذلِكَ خِذْلانَكَ ، وَمَنْعَكَ وَاعْراضَكَ ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ ، اللهُمَّ اجْعَلْ ما يُلْقِى الشَّيْطانُ في رُوعى مِنَ التَّمَنّى وَالتَّظَنّى وَالْحَسَدِ ، ذِكْراً لِعَظَمَتِكَ ، وَتَفَكُّراً في قُدْرَتِكَ ، وَتَدْبيراً عَلى عَدُوِّكَ ، وَما اجْرى عَلى لِسانى مِنْ لَفْظَةِ فُحْشٍ اوْ هَجْرٍ ، اوْ شَتْمِ عِرْضٍ ، اوْ شَهادَةِ باطِلٍ ، اوِ اغْتِيابِ مُؤْمِنٍ غآئِبٍ ، اوْ سَبِّ حاضِرٍ ، وَما اشْبَهَ ذلِكَ نُطْقاً بِالْحَمْدِ لَكَ ، وَاغْراقاً فِى الثَّنآءِ عَلَيْكَ ، وَذَهاباً في تَمْجيدِكَ ، وَشُكْراً لِنِعْمَتِكَ ، وَاعْتِرافاً بِإِحْسانِكَ ، وَاحْصآءً لِمِنَنِكَ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَلا اظْلَمَنَّ وَانْتَ مُطيقٌ لِلدَّفْعِ عَنّى ، وَلا اظْلِمَنَّ وَانْتَ الْقادِرُ عَلَى الْقَبْضِ مِنّى ، وَلا اضِلَّنَّ وَقَدْ امْكَنَتْكَ هِدايَتى ، وَلا افْتَقِرَنَّ وَمِنْ عِنْدِكَ وُسْعى ، وَلا اطْغَيَنَّ وَمِنْ عِنْدِكَ وُجْدى ، اللهُمَّ إلى مَغْفِرَتِكَ وَفَدْتُ ، وَالى عَفْوِكَ قَصَدْتُ ، وَالى تَجاوُزِكَ اشْتَقْتُ ، وَبِفَضْلِكَ وَثِقْتُ ، وَلَيْسَ عِنْدى ما يُوجِبُ لي مَغْفِرَتَكَ ، وَلا في عَمَلى ما اسْتَحِقُّ بِهِ عَفْوَكَ ، وَمالى بَعْدَ انْ حَكَمْتُ عَلى نَفْسى الَّا فَضْلُكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَتَفَضَّلْ عَلَىَّ ، اللهُمَّ وَانْطِقْنى بِالْهُدى ، وَالْهِمْنِى التَّقْوى ، وَوَفِّقْنى لِلَّتى