تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
الْعَيْشِ ، وَضَنْكٍ مِنَ الْحَيوةِ ، يَنْظُرُ إلى نَفْسِهِ حَسْرَةً ، لايَسْتَطيعُ لَها ضَرّاً وَلا نَفْعاً ، وَانَا خِلْوٌ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ ، فَلا الهَ الَّا انْتَ ، سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لايُغْلَبُ ، وَذى اناةٍ لا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنى لَكَ مِنَ الْعابِدينَ ، ولِنَعْمآئِكَ مِنَ الشَّاكِرينَ ، وَلِألائِكَ مِنَ الذَّاكِرينَ ، وَارْحَمْنى بِرَحْمَتِكَ ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ ، سَيِّدِى وَمَوْلاىَ ، وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسى وَاصْبَحَ قَدِ اسْتَمَرَّ عَلَيْهِ القَضآءُ ، وَاحْدَقَ بِهِ الْبَلاءُ ، وَفارَقَ اوِدَّآئَهُ وَاحِبَّآئَهُ وَاخِلّائَهُ ، وَامْسى اسيراً حَقيراً ذَليلًا في ايْدِى الْكُفَّارِ وَالْأعْدآءِ ، يَتَداوَلُونَهُ يَميناً وَشِمالًا ، قَدْ حُصِرَ فِى الْمَطاميرِ ، وَثُقِّلَ بِالْحَديدِ ، لا يَرى شَيْئاً مِنْ ضِيآءِ الدُّنْيا وَلا مِنْ رَوْحِها ، يَنْظُرُ الَى نَفْسِهِ حَسْرَةً ، لا يَسْتَطيعُ لَها ضَرّاً وَلا نَفْعاً ، وَانَا خِلْوٌ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ ، فَلا الهَ إلَّاانْتَ ، سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ ، وَذى اناةٍ لا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنى لَكَ مِنَ الْعابِدينَ ، وَلِنَعْمآئِكَ مِنَ الشَّاكِرينَ ، وَلِألائِكَ مِنَ الذَّاكِرينَ ، وَارْحَمْنى بِرَحْمَتِكَ ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ ، مَوْلاىَ وَسَيِّدِى ، وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسى وَاصْبَحَ قَدِ اشتاقَ الَى الدُّنْيا للِرَّغْبَةِ فيها ، إلى انْ خاطَرَ بِنَفْسِهِ وَمالِهِ حِرْصاً مِنْهُ عَلَيْها ، قَدْ رَكِبَ الْفُلْكَ وَكُسِرَتْ بِهِ ، وَهُوَ في آفاقِ الْبِحارِ وَظُلَمِها ، يَنْظُرُ إلى نَفْسِهِ حَسْرَةً ، لا يَقْدِرُ لَها على ضَرٍّ وَلا نَفْعٍ ، وَانَا خِلْوٌ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ ، فَلا الهَ الَّا انْتَ ، سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ ، وَذى اناةٍ لايَعْجَلُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنى لَكَ مِنَ الْعابِدينَ ، وَلِنَعْمآئِكَ مِنَ الشَّاكِرينَ ، وَلِألائِكَ مِنَ الذَّاكِرينَ ، وَارْحَمْنى بِرَحْمَتِكَ ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ ، مَولاىَ وَسَيِّدى ، وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسى وَاصْبَحَ قَدِ اسْتَمَرَّ عَلَيْهِ الْقَضآءُ ، وَاحْدَقَ بِهِ الْبَلاءُ ، والْكُفّارُ والْأَعْداءُ ، وَاخَذَتْهُ الرِّماحُ وَالسُّيُوفُ وَالسِّهامُ ، وَجُدِّلَ صَريعاً ، وَقَدْ شَرِبَتِ الْأَرْضُ مِنْ دَمِهِ ، واكَلَتِ السِّباعُ وَالطَّيْرُ مِنْ لَحْمِهِ ، وَا نَا خِلْوٌ مِنْ ذلِكَ