وكان قد دفن جسدها قبل 1300 عاما تقريبا ، وفي مزار مقبرة الشهداء ، وما يزال الجسد رغم ثلاثة عشر قرنا كما هو وحتى تقاسيم الوجه . وقد كتب مراسل « كيهان » بعد مشاهدته للجسد عن قرب يقول : حتى شعر رأسها ما يزال كما هو أسودا وطويلا .
السيد « مشروطة » الخبير الخاص بدائرة الفن والثقافة بيزد أيد هذا الخبر وقال : القبر والجسد هما للسيدة « حياة » إحدى النساء العظيمات لجيوش الإسلام الذين استشهدوا أثناء مواجهة اليهود والزرادشت عند الفتح الإسلامي للمنطقة ، وما يزال شأن القبر والجسد المكتشف تحت البحث من قبل المسؤولين .
السيد « درباني » رئيس الدائرة أكد الأمر من جهته وقال : ان الجسد والقبر المكتشف يرجع إلى جيوش الإسلام والشهداء ، ونحن في صدد البحث حول الحادثة ومرتكبيها .
قرية « فهرج » تبعد عن مدنية « يزد » مسافة 30 كلم وفيها عدة آثار تاريخية ومن جملتها « مقبرة الشهداء » والسيدة « حياة » وكلها تعود إلى صدر الإسلام وهي من أماكن الزيارة التي يردها القرويون . وقد أعاد كتاب « تاريخ يزد للمفيدي » تاريخ ايجاد هذه الآثار إلى صدر الإسلام .
أهالي قرية « فهرج » قالوا : اللصوص نبشوا قبر السيدة « حياة » على أمل الحصول على الآثار والكنوز التي كانت تدفن سابقا مع الأجساد في القبور ، ولا نعلم إذا حصلوا على شيء ما أم لا .
وفي العدد 9320 من العام نفسه كتبت الصحيفة تعليقا على ذلك فقالت :
البحث في علة بقاء الجسد سالما بعد 1300 عام :
يزد - من مراسل كيهان : البحث مستمر في قضية نبش قبر السيدة