الثانية : بعد مدة وفي نفس المدرسة نفس الطالب أو طالب آخر ( التردّد منّي ) كان نائما في السرداب ظهرا على تخت يرتفع عن الأرض بمقدار شبرين فسقط عنه وهو نائم ومات على الفور ، وحملت جنازته من السرداب
* * * هاتان القصتان العجيبتان والمئات من نظائرهما تعلمنا أن تأثير أي سبب ما موقوف على إرادة اللّه ، وهو الّذي يعطي للأسباب تأثيرها ، فنرى أن السبب القوي الّذي يقطع بتأثيره كالسقوط من السطح ( والّذي يؤدي عادة إلى الموت ) لم يظهر له أي أثر لأن اللّه العالم لم يشأ ذلك ، وعلى العكس من ذلك فإن السّقوط من سرير غير مرتفع ( الّذي لا يؤدي إلى ضرر عادة ) كان سببا للموت .
* * *
القصص العجيبة — صفحة 38
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص٣٨