وخرجت ، وعند محل حفظ الأحذية التقيت بالعالم الرباني الشيخ « حسن الأصفهاني » يهم بدخول الحرم ، فأخذني جانبا وقال : أيها الشيخ أصبحت ذكيا تتقرب من الإمام وتقرأ له الشعر لتنال منه شيئا ، قل لي بكم وصلك ؟
قلت : بستّين تومانا .
قال : هلّا أعطيتني إياها وأخذت ضعفها ؟
رضيت بذلك وأعطيته الستين وأعطاني مائة وعشرين ، لكني ندمت بعدها فهدية الإمام كانت شيئا آخر ، عدت إليه ورجوته إعادة المبلغ لكنه رفض فسخ المعاملة .
* * * آية اللّه الشيخ « مرتضى الحائري اليزدي » علّق على هذه القصة بقوله :
هذه القصة من المسلّمات ، ولعل السيد « الزنجاني » سمعها من الشيخ « إبراهيم » نفسه ، وإني أعرفه فقد كان من الصلحاء الذين لم أر مثلهم .
القصص العجيبة — صفحة 34
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص٣٤