ينتهي وكلما وضعت يدي في جيبي أجد مالا فمن الأفضل أن أوسع على عيالي فاشتريت في ذلك اليوم لحما ، فقالت لي زوجتي : يبدو انه فرّج عنك ؟
فقلت : نعم .
قالت : إذن فاشتري لنا مقدارا من القماش لنلبسه .
فذهبت إلى السوق واشتريت من بائع القماش ما طلبته زوجتي ووضعت يدي في جيبي وأخرجت مبلغا منه ووضعته أمام البائع وقلت له : خذ ثمن القماش لأكمل الباقي ، فعدّ المبلغ فوجده مطابقا للثمن .
وهكذا كان حالي طوال سنة أصرف من ذلك المال ما يلزمني ولم أطلع أحدا على الأمر إلى أن نزعت ملابسي في أحد الأيام لغسلها ونسيت أن أخرج المال من جيبي وخرجت من المنزل وعند غسل الملابس وضع أحد أولادي يده في جيب ملابسي وأخذ المبلغ وصرفه في ذلك اليوم وانتهى .
* * * لا يخفى أن حصول البركة في الشيء أمر ، وعدم نقصانه مهما صرف منه بقدرة اللّه أمر آخر ، وكلاهما أمر ممكن وواقع وعليه شواهد كثيرة ذكرت في الكتب ونقلها هنا يتنافى مع وضع هذا الكتاب لذا يمكنك الرجوع إلى كتاب « الكلمة الطيبة » للشيخ النوري وكتاب « دار السّلام » .
وكذلك فإن كرامات العالم الرباني المرحوم « السيد مرتضى الكشميري » وتشرفه بخدمة الإمام الحجة بن الحسن عجل اللّه فرجه الشريف موضع قبول وتصديق معظم أهل العلم في النجف الأشرف .
* * *
القصص العجيبة — صفحة 225
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص٢٢٥