الرحمان ؛ وأتقدّم إليكِ ببضاعتي المزجاة هذه ، أضعها بين يدي الغيب راجياً وصولها إلى محطّة الرضوان في الحضرة القدسية لسيّدي الرحمان ؛ لكي يثيبني عليها أحسن الثواب ، ويضمن لي النجاة يوم « تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّآ أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكرَى وَمَا هُم بِسُكرَى » « 1 » ، فهل أُذهل عنكِ يا مولاتي وعن رجاء شفاعتكِ وحَمْلي هو كتابي هذا أضعه أمامكِ قائلًا : اشفعي لي يا فاطمة ؛ فأنا من محبّيك والداعين إلى محبّتك ؟
أُقدّم لكِ يا سيّدتي هذا الجهد المتواضع لعلّي أحظى بشفاعتك يوم يُنادى كلّ أُناس بإمامهم ، فأنتِ أَمامي وإِمامي ، وأنتِ مرتجاي واسمكِ نجواي .
قمّ ، جمادى الثاني ، 1431 ه . ق
مهدي خدّاميان الآراني
هامش
( 1 ) . الحجّ : 2 .