والمراد من سليمان بن أحمد هو الطبراني صاحب المعجم الكبير ، وفي الواقع هذا هو طريق ابن عساكر إلى الحافظ الطبراني ، فإنّه روى أكثر من خمسين مورداً عن هذا الطريق من الطبراني « 1 »
. ونحن الآن نتعرّض لشرح طريق ابن عساكر إلى المعجم الكبير ، فقد ذُكر في هذا الطريق رجلان ثقتان ، وهما :
الحسن بن أحمد الحدّاد
قال فيه الذهبي : « الشيخ الإمام المقري المجوِّد المحدّث المعمَّر ، مسند العصر ، أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمّد بن علي بن مِهرة الأصبهاني الحدّاد :
شيخ أصبهان في القراءات والحديث جميعاً » .
ثمّ ذكر أنّ السمعاني « 2 »
قال في شأنه : « كان عالماً ثقة صدوقاً ، من أهل العلم والقرآن والدّين ، عُمِّر دهراً ، وحدّث بالكثير . . . رحل الناس إليه ، ورأى من العزّ ما لم يره أحد في عصره ، وكان خيّراً صالحاً ثقة » « 3 »
. توفّي سنة خمس عشرة وخمسمئة ، وقد قارب المئة « 4 »
.
محمّد بن عبد اللَّه بن رِيْذة
قال فيه الذهبي : « ابن ريذة ، الشيخ العالم الأديب الرئيس ، مسند العصر ، محمّد بن عبد اللَّه بن أحمد بن إبراهيم بن إسحاق بن زياد الأصفهاني ، التانيّ التاجر ، المشهور
هامش
( 1 ) . راجع : تاريخ مدينة دمشق ج 1 ص 77 ، 78 ، 111 ، 112 ، 119 ، 127 ، 210 ، 282 ، 290 وج 3 ص 148 ، 168 وج 5 ص 111 ، 405 وج 7 ص 268 وج 9 ص 142 وج 10 ص 281 ، 397 ، 461 وج 11 ص 67 ، 205 ، 451 .
( 2 ) . الإمام الحافظ ، أبو بكر محمّد بن أبي المظفّر منصور بن عبد الجبّار التميمي السمعاني : تذكرةالحفّاظ ج 4 ص 1366 .
( 3 ) . سير أعلام النبلاء ج 19 ص 303 - 306 .
( 4 ) . روى عنه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ج 1 ص 25 ، 48 ، 60 ، 61 ، 65 ، 78 ، 102 ، 106 ، 109 ، 110 ، 111 ، 138 ، 171 ، 212 ، 218 ، 227 ، 231 .