تُوفّي سنة خمس ومئة .
أمّا حميد بن عبد الرحمن الحفيد فلم يُذكر له في كتب الرجال توثيق صريح .
فتحصّل من جميع ما ذكرنا أنّ رجال هذا السند كلّهم من الثقات ، إلّاحميد بن عبد الرحمن الحفيد فإنّه لم يُذكر له توثيق صريح في كتب الرجال .
والآن نتعرّض لتاريخ الخبر وذكر الأمكنة التي نُقل فيها ، فنقول :
إنّ عبد الرحمن بن عوف نقل هذا الخبر لولده حميد بن عبد الرحمن ، الذي قام بدوره بنقله لصالح بن كيسان ، وسمع بعد ذلك حميد بن عبد الرحمن الحفيد هذا الخبر من صالح بن كيسان ، وكلّ ذلك كان في المدينة المنوّرة ، وبعد ذلك لمّا سافر علوان بن داود الكوفي إلى المدينة ، سمع هذا الخبر من حميد بن عبد الرحمن الحفيد ، وأيضاً لمّا سافر علوان بن داود إلى مصر وصار شيخ الحديث فيها ، سمعه منه سعيد بن عُفَير .
ثمّ إنّ سعيد بن عُفَير قام بنقل هذا الخبر في مصر لتلميذه روح بن الفرج .
ولمّا وصل الخبر إلى الطبري سافر ورحل في طلب الحديث إلى مصر ، وسمعه من روح بن الفرج ، ولمّا رجع إلى دمشق أدرج هذا الخبر في تاريخه .
والحاصل ، أنّ هذا الخبر بهذا السند : مدني ، مصري ، ثمّ شامي .
تتميم
روى ابن عساكر هذا الخبر بهذا السند - أيضاً - في تاريخه ، فقال :
أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد وجماعة في كتبهم عن أبي بكر محمّد بن عبد اللَّه بن ريذة ، عن سليمان بن أحمد ، عن أبي الزِّنْباع روح بن الفرج المصري ، عن سعيد بن عُفَير ، عن علوان بن داود البَجَلي ، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عوف ، عن صالح بن كيسان ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه « 1 »
هامش
( 1 ) . تاريخ مدينة دمشق ج 30 ص 422 .