وذكر أنّ أبا بكر بن أبي علي المُعدِّل « 1 »
قال : « الطبراني أشهر من أن يُدلّ على فضله وعلمه » « 2 »
. ووصفه ابن حجر قائلًا : « الحافظ الثَّبت المعمَّر » ، وقال : « إلى الطبراني المنتهى في كثرة حديثه وعلوّه » « 3 »
. وقال ابن مَندَة الأصفهاني : « إنّ ممّا أنعم اللَّه على أهل أصفهان أن قد تفضّل وامتنّ عليهم بقدوم الإمام المبجّل ، والحافظ المفضّل ، أبي القاسم سليمان بن أيّوب بن مُطَير اللَّخمي الطبراني - من طبرية الشام - إلى هنا ؛ لفضله وعلمه وديانته وحفظه وإتْقانه وطَوله ورزانته وحسن سيرته الجميلة وطريقته القويمة المستقيمة ، ونشرِ ما سمعه من الأحاديث في المدائن والأمصار ، وإلحاقه الأصاغر بالأكابر بعلوّ الأسانيد . . . » « 4 »
. هذا وإنّ كتاب المعجم الكبير بحر زاخر ، ترجم فيه الحافظ الطبراني للصحابة تراجم وجيزة ، يروي عن كلّ واحدٍ منهم بعض أحاديثهم أو جميعها .
تُوفّي سليمان بن أحمد الطبراني سنة ستّين وثلاثمئة .
روح بن الفرج المصري
ذكره ابن حجر العسقلاني في تقريب التهذيب قائلًا : « روح بن الفرج القطّان ، أبو الزِّنباع - بكسر الزاي وسكون النون بعدها موحّدة - ، المصري ، ثقة من الحادية عشرة » « 5 »
. وقال في تهذيب التهذيب : « كان من الثقات . وقال الكندي في الموالي : كان من
هامش
( 1 ) . العالم الحافظ الرحّال الثقة ، أبو بكر محمّد بن عليّ بن عليّ بن عبد الرحمن بن محمّد بنعمر بن حفص الهمداني الذكواني الأصفهاني المُعدِّل : سير أعلام النبلاء ج 17 ص 435 .
( 2 ) . سير أعلام النبلاء ج 16 ص 127 .
( 3 ) . لسان الميزان ج 3 ص 73 .
( 4 ) . جزء ترجمة الطبراني ، ابن مَندَة الأصفهاني ص 2 .
( 5 ) . تقريب التهذيب ج 1 ص 305 .