تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح في فضل الزيارة الحسينية — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
فتحصّل من جميع ما ذكرنا أنّ رواية محمّد بن مسلم بسندها الأوّل من أصحّ ما عندنا من الروايات ، كما أنّها بسندها الثاني والثالث والرابع من الروايات الموثّقة . وقد عرفت أنّ هذه الرواية ذُكرت في مصدرين من المصادر الأُولى ، وهما : كتاب النوادر لأحمد بن محمّد بن عيسى ، وكتاب الزيارات للحسن بن عليّ بن فضّال ، وهما من الكتب المعتبرة عند قدماء أصحابنا . بعد أن ثبت بصحيحة محمّد بن مسلم أنّ زيارة الإمام الحسين عليه السلام عهد لازم على كلّ مؤمن ومؤمنة ، نذكر الأحاديث التي تؤيّد هذا المعنى تتميماً للفائدة : الحديث الأوّل : روى الشيخ الكلينيّ عن أحمد بن إدريس ، عن عبيد اللَّه بن موسى ، عن الحسن بن علي الوشّاء ، قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : إنّ لكلّ إمام عهداً في عنق أوليائه وشيعته ، وإنّ من تمام الوفاء بالعهد وحسن الأداء زيارة قبورهم ، فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقاً لما رغبوا فيه ، كان أئمّتهم شفعاءهم يوم القيامة . « 1 » وروى ابن قُولَوَيه عن أبيه وأخيه وعليّ بن الحسين بن بابويه ومحمّد بن الحسن بن الوليد جميعاً ، عن أحمد بن إدريس ، عن عبيد اللَّه بن موسى ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء مثله . « 2 » الحديث الثاني : روى ابن قُولَوَيه عن محمّد بن جعفر الرزّاز ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن أبي داود المُستَرِقّ ، عن امّ سعيد الأَحمَسيّة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قالت : قال لي : يا امّ سعيد ، تزورين قبر الحسين ؟ قالت : قلت : نعم ، فقال
هامش
( 1 ) . الكافي 4 : 567 . ( 2 ) . كامل الزيارات : 237 .