الرَّدى ، وَدَلِيلًا لِأهلِ الإسلامِ عَلَى الحَلالِ وَالحَرامِ ، وَعِمادَ الدِّينِ ، وَمَنارَ المُسلِمينَ ، وَحُجَّةَ اللَّهِ عَلَى العالَمينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَأبلِغْهُ مِنّا التَّحِيَّةَ ، وَارْدُدْ عَلَينا مِنهُ التَّحِيَّةَ وَالسَّلامَ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
السّلام والصلاة على أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام
السَّلامُ عَلى سَمِيِّ نَبِيِّ الهُدى ، وَباقِرِ عِلمِ الوَرى ، مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، سَيِّدِ الوَصِيِّينَ ، وَوارِثِ عِلمِ النَّبِيِّينَ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولاي يا أبا جَعفَرٍ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ الباقِرِ ، الطُّهْرِ الطّاهِرِ ؛ فإنَّهُ قَد أظهَرَ الدِّينَ إظهاراً ، وَكانَ للإسلامِ مَناراً ، مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، وَلِيِّكَ وَابنِ وَلِيِّكَ ، وَالصّادِعِ بِالحَقِّ ، وَالنّاطِقِ بِالصِّدقِ ، وَالباقِرِ لِلدِّينِ بَقْراً ، وَالنّاثِرِ العِلمِ « 1 » نَثْراً ، لَمْ تَأْخُذْهُ فِيكَ لَومَةُ لائِمٍ ، وَكانَ لِأمرِكَ غَيرَ مُكاتِمٍ ، وَلِعَدُوِّكَ مُراغِماً ، فَقَضَى الحَقَّ الَّذي كانَ عَلَيهِ ، وَأدَّى الأمرَ الَّذي صارَ إلَيهِ ، وَأخرَجَ مَنْ دَخَلَ في وِلايَةِ عِبادِكَ إلى وِلايَتِكَ ، وَأدخَلَ مَنْ خَرَجَ عَنْ عِبادَتِكَ إلى عِبادَةِ غَيرِكَ في عِبادَتِكَ ، وَأمَرَ بِطاعَتِكَ ،
هامش
( 1 ) - كذا في المصدر ، ولعلّ الصواب : « والناثر للعلم » . .