السّلام والصّلاة على سيّد العابدين السّجّاد ذي الثّفناتعليّ بن الحسين
السَّلامُ عَلى زَينِ العابِدِينَ ، وَقُرَّةِ عَينِ النّاظِرِينَ ، عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، الإمامِ المَرضِيِّ ، وَابنِ الأئِمَّةِ المَرضِيِّينَ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا سَيِّدي وَمَولاي وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الإمامِ العَدلِ الأمِينِ ، عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، إمامِ المُتَّقِينَ ، وَوَلِيِّ المُؤمِنِينَ ، وَوَصِيِّ الوَصِيِّينَ ، وَخازِنِ وَصايَا المُرسَلِينَ ، وَوارِثِ عِلمِ النَّبِيِّينَ ، وَحُجَّةِ اللَّهِ العُليا ، وَمَثَلِ اللَّهِ الأعلى ، وَكَلِمَتِهِ الوُثقى .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاخْصُصْهُ بَينَ أولِيائِكَ مِنْ شَرائِفِ صَلَواتِكَ ، وَكَرائِمِ تَحِيّاتِكَ ، فَقَدْ ناصَحَ في عِبادِكَ ، وَنَصَحَ في عِبادَتِكَ ، وَنَصَحَ في طاعَتِكَ ، وَسارَعَ في رِضوانِكَ ، وانْتَصَبَ لِأعدائِكَ ، وَبَشَّرَ أولياءَكَ بِالعَظِيمِ مِنْ جَزائِكَ ، وَعَبَدَكَ حَقَّ عِبادَتِكَ ، وَأطاعَكَ حَقَّ طاعَتِكَ ، وَقَضى ما كانَ عَلَيهِ في دَولَتِهِ ، حَتّى انْقَضَتْ دَولَتُهُ ، وَفَنِيَتْ مُدَّتُهُ ، وَأَزِفَتْ مَنِيَّتُهُ ، وَكان رَؤوفاً بِشِيعَتِهِ ، رَحِيماً بِرَعِيَّتِهِ ، مَفزَعاً لِأهلِ الهُدى ، وَمُنقِذاً لَهُم مِنْ جَميعِ