نُوراً وَطَهوراً ، وَحِرْزاً وَشِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ وَسُقْمٍ ، وَمِنْ كُلِّ آفَةٍ وَعاهَةٍ ، وَمِنْ شَرِّ ما يَخافُ وَيَحذَرُ ، وَطَهِّرْ قَلْبَهُ وَجَوارِحَهُ وَعِظامَهُ وَلَحْمَهُ وَدَمَهُ وَشَعْرَهُ وَبَشَرَهُ وَمُخَّهُ ، وَما أقَلَّتِ الأرضُ مِنْهُ ؛ وَاجْعَلْهُ لَهُ شاهِداً يَومَ فَقْرِهِ إلَيهِ وَحاجَتِهِ ، وَأْجِرْني عَلى ذلِكَ ، وَطَهِّرْني مِنَ الذُّنوبِ ، يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ .
ثمّ البس أطهر ثيابك ، ويُستحبّ أن تكون الثّياب لمن تزور عنه ، [ وامش ] « 1 » بسكينة وتأنية ، وأكثِر من التهليل والتمجيد ؛ فإذا دنوت من باب المشهد فقُل :
اللَّهُمَّ هذا بابٌ يُشرَعُ إلى قَبرٍ فِيهِ يُمْنٌ ، اللَّهُمَّ فَكَما فَتَحْتَهُ عَلى - فلان ، وَرَزَقْتَهُ إنْفاذي إلَيهِ فَلا تُغلِقَنَّ أبوابَ تَوبَتِكَ عَنْهُ ، وَاعْصِمْهُ مِنَ الذُّنوبِ .
اللَّهُمَّ وَإنَّ لَكَ في كُلِّ يَومٍ إلى زُوّارِ هذا المَكانِ لَحَظاتٍ تُنِيلُهُم فِيها رَحماتِكَ ؛ فَبِحَقِّكَ عَلى نَفْسِكَ ، وَبِحَقِّ أولِيائِكَ عَلَيكَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ - فلانَ بنَ فلان - كَالشّاهِدِ لِهذا المَكانِ في نَيلِ بَرَكاتِكَ وَرَحْمَتِكَ .
ثمّ ادخل المشهد وقُل :
الحَمْدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَني مِنْ عُمّارِ مَساجِدِهِ .
هامش
( 1 ) - من البحار . .