ونسبه - وَأنتَ تَعلَمُ يا رَبِّ أنَّ الفَقْرَ وَالفاقَةَ حَمَلَني عَلى أنْ أزورَ عَنْهُ غَيرَ بائِعٍ مِنْهُ دِيني ، وَلا مُؤثِرٍ حالَهُ عَلى طاعَتِي لَكَ ؛ وَلَولا أنَّكَ بِفَضْلِ رَحمَتِكَ أذِنْتَ أنْ أزورَ عَنْهُ ما زُرْتُ عَنْ سِواي ، وَلَصَبَرْتُ عَلَى الفَقْرِ وَالفاقَةِ وَالمَسْكَنَةِ .
اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ ذلِكَ مِنْهُ ، وَحَقِّقْ ظَنَّهُ ، وَأْجِرْني في زِيارَتِي عَنْهُ ، وَلا تُخَيِّبْ رَجاءَهُ فِيَّ ، وَحَقِّقْ أمَلَهُ ؛ فَإنَّهُ إنَّما وَجَّهَني في هذا الوَجْهِ طَلَباً لِمَرضاتِكَ ، وَتَقَرُّباً إلَيكَ .
اللَّهُمَّ فَأعْطِهِ سُؤْلَهُ ، وَبَلِّغْني ما تَوَجَّهْتُ لَهُ ، وَأسْتَودِعُكَ اليومَ نَفْسي ، وَدِيني ، وَخَواتِيمَ عَمَلي ، وَوَلَدِي وَوالِدَيَّ ، الشّاهِدَ مِنّا وَالغائِبَ ، وَجَمِيعَ أهلِ حُزانَتِي ، وَما مَلَّكْتَنِيه .
اللَّهُمَّ احْفَظْنا وَاحْفَظْ عَلَينا ، وَاجْعَلْني وَإيّاهُمْ في وَدائِعِكَ الَّتي لاتَضِيعُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي وَعَنْ رُفَقائي في طَرِيقي كُلَّ مَحْذُورٍ ، حَتّى تَرُدَّني إلى وَطَني ظافِراً بِما أتَوَقَّعُهُ في هذا القَصْدِ ، مِنْ قَبولِكَ زِيارَتي عَنْ - فلانِ بنِ فلان - وَإعْطائِكَ إيّاهُ مَأمُولَهُ .
ثمّ تختار من الأدعية ما أحببت ، فإذا سلّمك اللَّه وبلغت موضع الأخذ في الزّيارة وأردت الاغتسال لها فقُل عند الغُسل :
اللَّهُمَّ إنِّي اغْتَسَلْتُ هذا الغُسْلَ عَنْ فلانِ بنِ فلان ، فَاجْعَلْهُ لَهُ
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 156
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص١٥٦