وَالمِيثاقِ بِالوِلايَةِ لَكُم ، وَالبَراءَةِ مِنْ أعدائِكُم ، مُعتَرِفاً بِالمَفرُوضِ مِنْ طاعَتِكُم .
ثمّ تضع يدك اليمنى على القبر وتقول :
هذِهِ يَدِي مُصافِقَةٌ لَكَ عَلَى البَيعَةِ الواجِبَةِ عَلَينا ، فَاقْبَلْ ذلِكَ مِنِّي يا إمامي ، فَقَدْ زُرْتُكَ وَأنا مُعْتَرِفٌ بِحَقِّكَ ، مَعَ ما ألْزَمَ اللَّهُ سُبْحانَهُ مِنْ نُصْرَتِكَ ، وَهذِهِ يَدِي عَلى ما أمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مِنْ مُوالاتِكُم ، وَالإقرارِ بِالمُفْتَرَضِ مِنْ طاعَتِكُم ، وَالبَراءَةِ مِنْ أعدائِكُم ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَركاتُهُ .
ثمّ قبّل الضّريح الشريف ، وقُل :
يا سَيِّدي وَمَولاي وَإمامي ، وَالمُفتَرَضَ عَلَيَّ طاعَتُهُ ، أشهَدُ أنَّكَ بَقِيتَ عَلَى الوَفاءِ بِالوَعْدِ ، وَالدَّوامِ عَلَى العَهْدِ ، وَقَدْ سَلَفَ مِنْ جَمِيلِ وَعدِكَ لِمَنْ زارَ قَبْرَكَ ما أنتَ المَرجُوُّ لِلوَفاءِ بِهِ ، وَالمُؤَمَّلُ لِتَمامِهِ ، وَقَدْ قَصَدْتُكَ مِنْ بَلَدي ، وَجَعَلْتُكَ عِندَ اللَّهِ مُعتَمَدي ، فَحَقِّقْ ظَنِّي وَمَخِيلَتي فِيكَ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكَ وَسَلَّمَ تَسلِيماً كَثِيراً .
اللَّهُمَّ إنِّي أتَقَرَّبُ إلَيكَ بِزِيارَتِي إيّاهُ ، وَأرجُو مِنْكَ النَّجاةَ مِنَ النّارِ ، وَبِآبائِهِ وَأبنائِهِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم ؛ رَضِينا بِهِم أئِمَّةً وَسادَةً وَقادَةً .
اللَّهُمَّ أدْخِلْني في كُلِّ خَيرٍ أدْخَلْتَهُم فِيهِ ، وَأخْرِجْني مِنْ كُلِّ سُوءٍ أخْرَجْتَهُم مِنْهُ ، وَاجْعَلْني مَعَهُم في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمِينَ ، يا رَبَّ العالَمِينَ .
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 140
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص١٤٠