تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح في فضل البكاء الحسيني — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١

تتميم الفصل الثاني

ذكرنا أحاديث صحيحة في فضل البكاء على الإمام الحسين عليه السلام ، والآن نتعرّض لبيان الأحاديث المصحّحة التي وردت في هذا المجال تتميماً للفائدة . ومرادنا من الرواية المصحّحة : هي الرواية التي لم يكن لبعض رواتها توثيق خاصّ في الكتب الرجالية ، ولكن نثبت توثيقها من التوثيقات العامّة . ومرادنا من التوثيق الخاصّ : هو التوثيق الوارد في حقّ شخص من دون أن تكون هناك ضابطة خاصّة تعمّه وغيره ، وبإزائه التوثيقات العامّة ؛ والمراد منها توثيق جماعة من الرواة تحت ضابطة معيّنة . وبما أنّنا أثبتنا توثيق بعض رجال الأسانيد مستدلّين بأنّهم كانوا من مشايخ ابن قُولَوَيه ومشايخ ابن أبي عُمَير ، فلا بدّ لنا من تمهيد مقالين في هذه الجهة :

التمهيد الأوّل : مشايخ ابن قُولَوَيه

اشتهر بين أصحابنا وثاقة مشايخ ابن قُولَوَيه الذين روى هو عنهم بلا واسطة ، والأصل في ذلك ما ذكره ابن قُولَوَيه في مقدّمة كتابه كامل الزيارات ، حيث قال : « وأنا مبيّن لك - أطال اللَّه بقاءك - ما أثاب اللَّه به الزائر لنبيّه وأهل بيته صلوات اللَّه
الصحيح في فضل البكاء الحسيني — صفحة 91 | مهدي خداميان الآراني