وذكره الشيخ في فهرسته ، وصرّح بأنّ أصله كوفيّ ، وكان جدّه محمّد بن علي حبسه يوسف بن عمر والي العراق بعد قتل زيد بن علي بن الحسين عليه السلام ، ثمّ قتله ، وكان خالد صغير السنّ ، فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى برقة قمّ فأقاموا بها ، وكان ثقةً في نفسه ، غير أنّه أكثر الرواية من الضعفاء واعتمد المراسيل ، وصنّف كتباً كثيرة « 1 »
. وقال ابن الغضائري في رجاله : « أحمد بن محمّد بن خالد بن محمّد بن علي البرقي : يُكنّى أبا جعفر ، طعن عليه القمّيّون ، وليس الطعن فيه ، إنّما الطعن فيمن يروي عنه ؛ فإنّه لا يبالي عمّن يأخذ ، على طريقة أهل الأخبار ، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى أبعده عن قمّ ثمّ أعاده إليها واعتذر إليه » « 2 »
.
وثاقة يعقوب بن يزيد الأنباري
عدّه البرقي في رجاله تارةً في أصحاب الكاظم عليه السلام بعنوان « يعقوب بن يزيد الكاتب » ، وأخرى في أصحاب الهادي عليه السلام « 3 »
. وذكر الكشّي أنّه كان كاتباً لأبي دُلَف القاسم « 4 »
. وأورده النجاشي في رجاله قائلًا : « يعقوب بن يزيد بن حمّاد الأنباري السُّلَمي :
أبو يوسف . . . وكان ثقة ، صدوقاً » « 5 »
. وذكره الشيخ في فهرسته قائلًا : « يعقوب بن يزيد الكاتب الأنباري : كثير الرواية ، ثقة » « 6 »
.
هامش
( 1 ) . فهرست الطوسي : 62 الرقم 65 .
( 2 ) . رجال ابن الغضائري : 39 الرقم 10 .
( 3 ) . رجال البرقي : 52 ، و 60 .
( 4 ) . اختيار معرفة الرجال : 612 .
( 5 ) . رجال النجاشي : 450 الرقم 1215 .
( 6 ) . فهرست الطوسي : 264 الرقم 807 .