لأنّها علمت أنّه سيُقتل .
قال : وفيه نزلت هذه الآية : « وَوَصَّيْنَا الْإِنسنَ بِوَ لِدَيْهِ إِحْسنًا حَمَلَتْهُ امُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا » « 1 » .
رواها العلّامة المجلسي في البحار ، والفيض الكاشاني في تفسيره « 2 »
. ونبدأ بتحقيق وبحث الحديث بسنديه ، فنقول :
تحقيق السند الأوّل
ذكرنا إسناد ابن قُولَوَيه عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الوشّاء ، عن أحمد بن عائِذ ، عن سالم بن مُكرَم .
وقد تعرّضنا لوثاقة ابن قُولَوَيه ووالده وسعد بن عبد اللَّه وأحمد بن محمّد بن عيسى والآن نتكلّم في وثاقة بقيّة رجال السند .
وثاقة الحسن بن علي الوشّاء
عدّه البرقي في رجاله تارةً في أصحاب الكاظم عليه السلام قائلًا : « أبو محمّد الحسن بن علي الوشّاء بن زياد : ابن بنت إلياس » .
وأخرى في أصحاب الرضا عليه السلام قائلًا : « الحسن بن علي الوشّاء : يُلقّب بربيع « 3 »
» . وذكره الشيخ في فهرسته قائلًا : « الحسن بن علي الوشّاء الكوفي : ويقال له :
الخزّاز ، ويقال له : ابن بنت إلياس ، له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الوشّاء » « 4 »
.
هامش
( 1 ) . الأحقاف : 15 .
( 2 ) . كامل الزيارات : 122 ، الكافي 1 : 464 . وانظر : بحار الأنوار 44 : 231 ، و 66 : 266 ، التفسير الصافي 5 : 14 ، و 6 : 453 .
( 3 ) . رجال البرقي : 55 الرقم 51 .
( 4 ) . فهرست الطوسي : 106 الرقم 202 .