الأشعري سمع كتاب النضر بن سُوَيد من الحسين بن سعيد . وبعد ذلك تحمّل سعد بن عبد اللَّه هذا الكتاب ، وبدوره والد صاحب كامل الزيارات تحمّل الكتاب من سعد ونقله لولده .
وكيف كان ، فإنّ كتاب النضر بن سُوَيد كان في أصله كوفياً ثمّ صار أهوازياً ؛ لأنّ الحسين بن سعيد سكن الأهواز ، وبعد ذلك صار قمّياً ، فإنّ أحمد بن محمّد بن عيسى وسعد بن عبد اللَّه الأشعري ووالد صاحب كامل الزيارات كلّهم قمّيّون .
والحاصل من هذا : أنّ كتاب النضر بن سُوَيد كان عند ابن قُولَوَيه ، وأنّه تحمّله من طريقٍ صحيح ، وذكره في كتابه كامل الزيارات .
فتحصّل من جميع ما ذكرنا : صحّة هذه الرواية رجالياً وفهرستياً ، كما أنّ المصدر الذي ذُكرت فيه الرواية كان في غاية الاعتبار .
الصحيح في فضل البكاء الحسيني — صفحة 38
مساهمون: مهدي خداميان الآراني
ص٣٨