ما صعب من مراحله ، وأثني عليه على جزيل عطائه وجميل فعاله ، أنّه وليّ حميد .
سائلًا أن يثيبنا على ما بذلنا من الجهد ، وأن يجعله كتاباً ينتفع به المؤمنون ، ويمحي الشكّ به عن قلوب أولئك الذين تساءلوا عن مضامين هذه الروايات التي بذلنا لإثبات صحّة مضامينها ما نرجو عليه الإثابة ، واللَّه وليّ المؤمنين .
وختاماً ، أرجو منه تبارك وتعالى لي ولإخواني القرّاء قبول هذا العمل المتواضع خالصاً لوجهه الكريم ، فننال به رضاه ، وأن يجعل سعينا كلّه ذخيرة للفوز في المعاد والقرب من نبيّه محمّد وآله الأطهار الميامين ، صلوات اللَّه عليهم أجمعين ، والحمد للَّهربّ العالمين .
مهدي خدّاميان الآراني
محرّم الحرام 1430 - قمّ المقدّسة
الصحيح في فضل البكاء الحسيني — صفحة 170
مساهمون: مهدي خداميان الآراني
ص١٧٠