بسندها الأوّل والثاني ذُكرت في كتاب النوادر لمحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب الذي يعد من الكتب المعتمدة عند أصحابنا .
وإليك تفصيل الكلام في هذه الجهة :
فلو راجعنا فهرست الطوسي في ترجمة محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، نجد أنّه ذكر أنّ له كتاب النوادر « 1 »
. ومن هنا فإنّ أبا بصير سمع هذا الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام ، ونقله الحكم بن مِسكين ، وبعد ذلك سمع محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب هذا الحديث من الحكم بن مِسكين ، ثمّ لمّا أراد أن يكتب محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب كتاب نوادره ، ذكر هذا الحديث في كتابه .
وكتاب النوادر لمحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب دوّن والّف في الكوفة ، وبعد ذلك انتقل إلى مدرسة الحديث في قمّ بواسطة أحمد بن إدريس ، كما وقام محمّد بن جعفر الرزّاز أيضاً بتحمّله من مؤلّفه .
فيبدو أنّ لكتاب محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب نسختين : نسخة ابن إدريس ، ونسخة محمّد بن جعفر الرزّاز .
فوصلت نسخة محمّد بن جعفر الرزّاز إلى ابن قُولَوَيه ، ووصلت نسخة أحمد بن إدريس إلى الشيخ الصدوق .
تحقيق السند الثالث
ذكرنا إسناد ابن قُولَوَيه عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن إسماعيل بن مهران ، عن علي بن أبي حمزة البطائني ، عن أبي بصير .
وقد سبق توثيق بعض رجال السند ، وبقي الكلام في حال الحسن بن موسى الخشّاب ، وإسماعيل بن مهران ، وعلي بن أبي حمزة .
هامش
( 1 ) . انظر : فهرست الطوسي : 215 الرقم 607 .