الأئِمَّةِ مِنْ آبائِهِ وَوُلدِهِ بِرَحمَتِكَ ، وَمَعَ مَنِ ارْتَضَيتَ مِنَ المؤمِنِينَ بِوِلايَتِهِ ، يا رَبَّ العالَمِينَ وَخَيرَ النّاصِرِينَ .
ثمّ تصلّي عليه بما تقدَّم في الزّيارة الثّانية « 1 » ، وتصلّي صلاة الزّيارة ، وتدعو بعدها بالدُّعاء الّذي تقدَّم عقيب صلاة تلك الزّيارة « 2 » ، ثمّ تمضي فتقف عند رجليه عليه السلام وتقول :
اللَّهُمَّ عَظُمَ البَلاءُ ، وَبَرِحَ الخَفاءُ ، وَانْكَشَفَ الغِطاءُ ، وَضاقَتِ الأرضُ وَمَنَعَتِ السَّماءُ ، وَأنتَ يا رَبِّ المُستَعانُ ، وَإلَيكَ يا رَبِّ المُشتَكى .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، الَّذِينَ فَرَضْتَ طاعَتَهُم ، وَعَرَّفْتَنا بِذلِكَ مَنزِلَتَهُم ، وَفَرِّجْ عَنّا كَربَنا قَرِيباً كَلَمْحِ البَصَرِ أو هُوَ أقرَبُ ، يا أبصَرَ النّاظِرِينَ ، وَيا أسمَعَ السّامِعينَ ، وَيا أسرَعَ الحاسِبِينَ ، وَيا أحكَمَ الحاكِمِينَ .
يا مُحَمَّدُ يا عَلِيُّ ، يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ ، يا مُصطَفى يا مُرتَضى ، يا مُرتَضى يا مُصطَفى ، انْصُراني فَإنَّكُما ناصِراي ، وَاكْفِياني فَإنَّكما كافِياي .
هامش
( 1 ) - انظر ص 41 وهي الزيارة السابعة من كتابنا هذا .
( 2 ) - انظر ص 43 .