النَّبِيِّينَ ، وَابنَ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ ، وَابنَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ ، عارِفاً بِحَقِّكَ وبِوِلايَتِكَ ، [ مُستَبصِراً بِشَأنِكَ ، ] « 1 » مُصَدِّقاً بِوَعدِكَ ، مُوالِياً لِأولِيائِكَ ، مُعادِياً لِأعدائِكَ ، فَعَلَيكَ يا مَولاي مِنِّي أفضَلُ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ .
ثمّ تقول :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى حُجَّتِكَ مِنْ خَلقِكَ ، وَأمينِكَ في [ بِلادِكَ ، وَخَلِيفَتِكَ في ] « 2 » عِبادِكَ ، وَلِسانِ حِكمَتِكَ ، وَمَنهَجِ حَقِّكَ ، وَمَقصَدِ سَبِيلِكَ ، وَالسَّبَبِ إلى طاعَتِكَ ، وَصِراطِكَ المُستَقِيمِ ، وَخازِنِكَ وَالطَّريقِ إلَيكَ ، مُوسَى بنِ جَعفَرٍ فَرَطِ أنبِيائِكَ ، وَسُلالَةِ أصفِيائِكَ ، داعي الحِكمَةِ ، وَخازِنِ العِلمِ ، [ وَ ] « 3 » كاظِمِ الغَيظِ ، وَصائِمِ القَيظِ ، وَإمامِ المؤمِنينَ ، وَزَينِ المُهتَدِينَ ، الحاكِمِ الرَّضِيِّ ، وَالإمامِ الزَّكِيِّ ، الوَفِيِّ الوَصِيِّ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ وَعَلَى الأئِمَّةِ مِنْ آبائِهِ وَوُلدِهِ ، وَاحْشُرْني في زُمرَتِهِ ، وَاجْعَلْني في حِزْبِهِ ، وَلا تَحرِمْني مُشاهَدَتَهُ .
اللَّهُمَّ فَكَما مَنَنْتَ عَلَيَّ بِوِلايَتِهِ ، وَبَصَّرْتَنِي طاعَتَهُ ، وَهَدَيتَني لِمَوَدَّتِهِ ، وَرَزَقتَني البَراءَةَ مِنْ عَدُوِّهِ ، فَأسأَلُكَ أنْ تَجعَلَنِي مَعَهُ وَمَعَ
هامش
( 1 ) - من البحار .
( 2 ) - من البحار .
( 3 ) - من البحار .