وَمَغارِبِها ، وَبَرِّها وَبَحرِها ، وَامْلَأْ بِهِ الأرضَ عَدْلًا ، وَأظهِرْ بِهِ دِينَ نَبِيِّكَ عَلَيهِ وَآلِهِ السَّلامُ .
وَاجْعَلْني اللَّهُمَّ مِنْ أنصارِهِ وَأعوانِهِ وَأتباعِهِ وَشِيعَتِهِ ، وَأرِني في آلِ مُحَمَّدٍ ما يَأمُلُونَ ، وَفي عَدُوِّهِم ما يَحذَرُونَ ، إلهَ الحَقِّ آمِينَ « 1 » .
31 - وروى السيّد ابن طاووس في مهج الدعوات في ذيل دعاءٍ للإمام الحسن العسكريّ عليه السلام في قنوته :
. . . اللَّهُمَّ وَالدّاعي إلَيكَ ، وَالقائِمُ بِالقِسطِ مِنْ عِبادِكَ ، الفَقِيرُ إلى رَحمَتِكَ ، المُحتاجُ إلى مَعونَتِكَ عَلى طاعَتِكَ ، إذ ابْتَدَأتَهُ بِنِعمَتِكَ ، وَألبَستَهُ أثوابَ كَرامَتِكَ ، وَألقَيتَ عَلَيهِ مَحَبَّةَ طاعَتِكَ ، وَثَبَّتَّ وَطأَتَهُ في القُلوبِ مِنْ مَحَبَّتِكَ ، وَوَفَّقْتَهُ لِلقِيامِ بِما أَغْمَضَ فِيهِ أهلُ زَمانِهِ مِنْ أمْرِكَ ، وَجَعَلْتَهُ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبادِكَ ، وَناصِراً لِمَنْ لا يَجِدُ [ له ] « 2 » ناصراً غَيْرَكَ ، وَمُجَدِّداً لِما عُطِّلَ مِنْ أَحْكامِ كِتابِكَ ، وَمُشَيِّداً لِما رُدَّ من أعلامِ سُننِ نبيِّكَ ، عَلَيْهِ وَآلِه سَلامُكَ وَصَلَواتُكَ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكاتُك .
فَاجعَلْهُ اللّهُمَّ في حَصانَةٍ مِنْ بَأسِ المُعْتَدينَ ، وَأَشرِقْ بِهِ القُلُوبَ
هامش
( 1 ) - مصباح المتهجّد : 405 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 346 رقم 1537 .
( 2 ) - من المتهجّد والبحار .