. . . وَأَنجِزْ لِوَلِيِّكَ وَابنِ نَبِيِّكَ ، الدّاعي إلَيكَ بِإذنِكَ ، وَأمينِكَ في خَلقِكَ ، وَعَينِكَ في عِبادِكَ ، وَحُجَّتِكَ عَلى خَلقِكَ - عَلَيهِ صَلَواتُكَ وَبَرَكاتُكَ - وَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ أيِّدْهُ بِنَصرِكَ ، وَانْصُرْ عَبدَكَ ، وَقَوِّ أصحابَهُ وَصَبِّرْهُمْ ، وَاجْعَلْ « 1 » لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ سُلطاناً نَصيراً ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَأمكِنْهُ مِنْ أعدائِكَ وَأعداءِ رَسولِكَ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
قلت : أليس قد دعوت لنفسك ، جُعلت فداك ؟
قال : دعوت لنور آل محمّد ، وسائقهم ، والمنتقم بأمر اللَّه من أعدائهم « 2 » .
19 - وروى الشيخ الكليني في الكافي بإسناده عن أبيعبداللَّه عليه السلام - ضمن دعاءٍ نهى عليه السلام عن تركه في كلّ صباح ومساء - :
. . . اللَّهُمَّ احْفَظْ إمامَ المُسلِمِينَ بِحِفظِ الإيمانِ ، وَانْصُرْهُ نَصراً عَزِيزاً ، وَافْتَحْ لَهُ فَتحاً يَسِيراً ، وَاجْعَلْ لَهُ وَلَنا مِنْ لَدُنْكَ سُلطاناً نَصِيراً « 3 » . . .
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في بقيّة المصادر .
( 2 ) - فلاح السائل : 170 - 171 ؛ عنه البحار : 86 / 62 ضمن ح 1 ، والمستدرك : 5 / 93 ح 1 . وهذا الدعاء أورده الشيخ في مصباح المتهجّد : 61 ، والكفعمي في مصباحه : 32 ، والبلد الأمين : 14 في تعقيب صلاة الظهر من غير إسناد . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 327 رقم 1524 .
( 3 ) - الكافي : 2 / 530 ضمن ح 23 . وفي مصباح المتهجّد : 93 من غير إسناد مثله ؛ عنهما البحار : 86 / 151 ضمن ح 34 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 328 رقم 1525 .