تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

كيفيّة زيارته عجّل اللَّه فرَجه

استئذان على السرداب المقدّس

قال المجلسي في بحار الأنوار : وجدت في نسخة قديمة من مؤلّفات أصحابنا ما هذا لفظه : استئذان على السّرداب المقدّس والأئمّة عليهم السلام : اللَّهُمَّ إنَّ هذِهِ بُقعَةٌ طَهَّرْتَها ، وَعَقوَةٌ شَرَّفتَها ، وَمَعالِمُ زَكَّيتَها ، حَيثُ أظهَرتَ فِيها أدِلَّةَ التَّوحِيدِ ، وَأشباحَ العَرشِ المَجِيدِ ، الَّذِينَ اصطَفَيتَهُم مُلوكاً لِحِفظِ النِّظامِ ، وَاخْتَرْتَهُم رُؤساءَ لِجَمِيعِ الأنامِ ، وَبَعَثْتَهُم لِقِيامِ القِسطِ في ابْتِداءِ الوُجودِ إلى يَومِ القِيامَةِ ، ثُمَّ مَنَنْتَ عَلَيهِم بِاسْتِنابَةِ أنبِيائِكَ لِحِفظِ شَرائِعِكَ وَأحكامِكَ ، فَأكمَلتَ بِاسْتِخلافِهِم رِسالَةَ المُنذِرِينَ ، كَما أوجَبتَ رِئاسَتَهَم في فِطرِالمُكَلَّفِينَ . فَسُبحانَكَ مِنْ إلهٍ ما أرأَفَكَ ، وَلا إلهَ إلّاأنتَ مِنْ مَلِكٍ ما أعدَلَكَ ، حَيثُ طابَقَ صُنعُكَ ما فَطَرتَ عَلَيهِ العُقولَ ، وَوافَقَ حُكمُكَ ما قَرَّرتَهُ في المَعقُولِ وَالمَنقُولِ . فَلَكَ الحَمدُ عَلى تَقدِيرِكَ الحَسَنِ الجَمِيلِ ، وَلَكَ الشُّكرُ عَلى قَضائِكَ المُعَلَّلِ بِأكمَلِ التَّعلِيلِ .